أفسدت مخاوف المزارعين من إنفلونزا الطيور المعرض الزراعي السنوي الرئيسي في فرنسا في وقت أكدت مصادر طبية أمس إصابة مواطنتين بعدوى إنفلونزا الطيور في محافظتين متجاورتين شرق الصين. فيما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن حالتي إصابة بالمرض ظهرتا في منطقة كونستانس جنوب غرب ألمانيا.

وبذل الرئيس الفرنسي جاك شيراك قصارى جهده لرفع حالة الكآبة بالانحناء نحو بعض الدجاج وحض الناس على عدم الذعر من الاختبارات التي أكدت على أن سلالة »اتش5 ان1« القاتلة المسببة لإنفلونزا الطيور ضربت مزرعة في شرق فرنسا التي تعد اكبر منتج للطيور الداجنة في الاتحاد الأوروبي.

لكن ذلك كان تشجيعا قليلا للمزارعين في المعرض الذي يكتظ فيه نحو 3000 من حيوانات الحقل في ثماني قاعات ضخمة في ضواحي باريس في المعرض السنوي للتراث الزراعي الثري في فرنسا.

وفي الصين، ذكرت وزارة الصحة أن سيدة عمرها 25 عاما تعمل مزارعة بمحافظة أنهوى أصيبت بأعراض ارتفاع الحرارة والالتهاب الرئوي منذ 11 فبراير الحالي بعدما خالطت دواجن مريضة ونافقة.

أما الحالة الثانية فلطفلة عمرها 9 سنوات من محافظة غيجيانج. وليس من الواضح كيف التقطت العدوى وإن كانت زارت أقارب كانوا يحتفظون بدواجن. وبذلك يرتفع عدد الإصابات البشرية بهذا المرض في الصين إلى 14 إصابة توفي من بينهم 8، وشُفي 4.

وفي شتوتغارت في ألمانيا رصدت حالتا إصابة بمرض إنفلونزا الطيور. في وقت لا يزال الباحثون في معهد »فريدريش لوفلر« يعكفون على إجراء المزيد من الفحوص لمعرفة ما إذا كان الفيروس الذي أصاب البطتين اللتين ضبطتا في منطقة »أوبر لينغين« على ضفاف بحيرة »بودين زيه« من النوع الآسيوي القاتل لفيروس »إتش 5 إن 1« أو إذا كان نوعا آخر أكثر ضعفا.