تأكيداً لتوجهاته الجديدة في الإشراف المباشر على الأداء الحكومي ترأس الرئيس السوري بشار الأسد للمرة الثانية خلال عشرة أيام، اجتماعا لمجلس الوزراء خصص لبحث برامج عمل الوزارات خلال الفترة المقبلة.
ووجه الأسد وضرورة قيام كل وزارة بعرض أهدافها المرحلية وبرنامج عملها لهذا العام والعام المقبل لتحقيق تلك الأهداف، من خلال برامج تنفيذية واضحة تحدد الإجراءات المطلوبة والجهات المعنية بتنفيذها مع اعتماد آليات واضحة للتعاون بين مختلف الوزارات، والجهات التي يتقاطع عملها مع الأهداف الخاصة بالوزارة، على أن يتم تنفيذ الإجراءات في إطار زمني واضح ومحدد.
وقالت مصادر إعلامية سورية أن الرئيس الأسد لم يعد يثق بالكلام والبيانات والأرقام الحكومية، ولذلك بدأ بنفسه خطة إصلاح العمل الحكومي الذي بات فيه كل وزير مسؤولاً عن برنامج محدد بهامش زمني معين أمام الرئيس شخصياً.
دمشق ـ البيان:
محادثات
الشرع وإسماعيل يناقشان القمة العربية
بحث نائب الرئيس السوري فاروق الشرع مع مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان إسماعيل في دمشق أمس في مستجدات الأوضاع العربية وخاصة في العراق والأراضي الفلسطينية ولبنان.
وأخبر المبعوث السوداني الشرع بنتائج الجولة التي قام بها حديثاً إلى عدد من الدول العربية. كما تطرق الحديث إلى التحضيرات الجارية لعقد القمة العربية المقبلة في الخرطوم نهاية الشهر المقبل.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن وجهات النظر بين الجانبين كانت متفقة حول أهمية أن تخرج القمة بقرارات ترقى إلى مستوى التحديات الراهنة.
وكانت الوكالة السورية ذكرت أن الرئيس السوري بشار الأسد قد تسلم رسالة أمس من الرئيس السوداني عمر حسن البشير يدعوه فيها لحضور مؤتمر القمة العربي المقبل الذي سينعقد في الخرطوم. (د ب ا)
معيشة ـ
إضراب يشل الجامعات الجزائرية
ينفذ الجسم التعليمي في الجامعات والمعاهد الجزائرية إضرابا لمدة ستة أيام بناء على دعوة من النقابة الوطنية لأساتذة التعليم العالي، وتطالب النقابة منذ سنوات عدة بزيادة الرواتب وتقديم علاوات خاصة للتعليم العالي.
وقالت النقابة ان إضرابا نفذ في 24 و25 يناير بالإضافة إلى مفاوضات مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي لم تؤد إلى أي نتيجة. وكان الجهاز التعليمي في المدارس الابتدائية والثانوية نفذ إضرابا لثلاثة أيام بين 19 و21 فبراير للأسباب نفسها.
وأعلنت السلطات إصلاحات ستدخلها على هذا قانون الوظيفة العامة، إلا ان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة رفض الخميس في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الاتحاد العام الجزائري للشغيلة أي زيادة للرواتب. (ا.ف.ب)