دعا الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر لدى وصوله أمس إلى مدينة البصرة قادما من إيران إلى صلاة جماعية وتظاهرة سلمية مشتركة شيعية سنية تطالب بخروج قوات الاحتلال وخصوصا الأميركية منها.
والى التآخي بين الشيعة والسنة.وقال الصدر أمام حشد من أنصاره »أدعو إلى تظاهرة سلمية موحدة في العاصمة بغداد تنظمونها انتم في زمان معين، شيعة وسنة وغيرهم، تطالبون فيها بخروج المحتل والتحابب والتآخي فيما بينكم«.
وأضاف »على أئمة الجمعة في جميع أنحاء العراق شمالا وجنوبا وشرقا وغربا الدعوة إلى هذه التظاهرة السلمية بين جميع أطياف الشعب العراقي (...) لا تفرقوا بهتاف، الشعب العراقي واحد من شماله إلى جنوبه«.
كما دعا الصدر إلى إقامة »صلوات جماعة موحدة بين الشيعة والسنة في المساجد«.مؤكداً انه » ليس هناك من مساجد سنية وأخرى شيعية، انتم شعب واحد«.وتابع: »نريد خروج قوات الاحتلال حتى ولو بجدولتها بصورة موضوعية كما يقولون«. وقال »عراقنا يمر بأزمة كبيرة، الأعداء يدخلون بين الإخوة ويبثون الفتنة بينكم«.
وتساءل الصدر مخاطبا الحشد »هل تريدون ان تنصروا العدو؟ هل تريدون ان تنصروا المحتل؟ هل تريدون أن تنصروا الشيطان، أم تريدون أن تنصروا الحق؟«.
وأضاف: »هل في حرق المساجد نصر للباطل ام للحق؟ هل تريدون أن تنصروا الباطل؟« وهتف »كلا كلا للباطل«.
واستطرد: »لا تنسوا مخططات الاحتلال، وإذا نسينا مخططاته قتلنا جميعا عن بكرة أبينا«. مرة يسبون رسول الله ويسيئون إليه ومرة يفجرون أئمتنا (...) هذه سلسلة من الاعتداءات ليست الأولى.
ولن تكون الأخيرة، سوف تتوالى الاعتداءات (...) فكونوا على حذر وكونوا على قدر المسؤولية، الدين في ذمتكم، والمساجد في ذمتكم، والشعب المسلم في ذمتكم، ولا تعتدوا على بيوت الله الآمنة، تحابوا وتآخوا لكي يكون عراقنا آمناً مستقراً ومستقلاً، نريد إخراج المحتل وليس السفير الأميركي«.
وأعلن رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري في ختام اجتماع عقد مساء السبت شاركت فيه كل الأحزاب الكبيرة في البلاد لتدارس تداعيات الاعتداء على مرقد الإمام علي الهادي، عن أن الطبقة السياسية برمتها عبرت عن رغبتها في تسريع العملية السياسية.
وقال الجعفري بعد اللقاء الذي عقد في منزله وحضره الرئيس جلال طالباني والسفيران الأميركي زلماي خليل زاد والبريطاني وليام باتي، أن »الاجتماع كان ايجابياً وصريحاً جداً وهناك تطابق في وجهات النظر«.