بدأت ظهر أمس في منتجع البحر الميت في الأردن أعمال الدورة الـــ 47 لمجلس الاتحاد البرلماني العربي لإقرار خطة عمل الاتحاد لعام 2006 في الوقت الذي عقدت لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والاجتماعية اجتماعا لإقرار حسابات موازنة العامين الماضي والحالي وتقديرات موازنة العام المقبل.

وأعلن رئيس الاتحاد البرلماني العربي ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عن اتفاق رؤساء الوفود المشاركة في الاجتماع التشاوري الذي عقدوه ليل السبت على نقل رئاسة الاتحاد إلى رئيس مجلس النواب الأردني عبد الهادي المجالي وسيصادق على هذا الاختيار ويعلن عنه رسميا اليوم (الاثنين).

وعرض بري في تصريحات للصحافيين القضايا الرئيسية التي ناقشها الاجتماع التشاوري بعدما أعلن عن أن رؤساء الوفود اجمعوا على اختيار المجالي رئيسا للاتحاد.

كما أعلن بري عن »اتفاق رؤساء الوفود على دعم القضية الفلسطينية بإقامة مؤتمر يتولاه البرلمانيون العرب وتُدعى إليه البرلمانات الإقليمية والدولية في سبيل قضية فلسطين, خصوصا وإننا نرى حصارا لأبسط مبادئ الديمقراطية وفرض عقوبات نتيجة تطبيق هذه الديمقراطية التي أفرزت نتائج معينة لا تلائم عقول المتحكمين في العالم«.

أضاف بري إن المجتمعين بحثوا في موضوع المشاركة في مؤتمر نيروبي المقبل للاتحاد البرلماني الدولي وإمكان الحصول على قرار يطلب من الأمم المتحدة ومجلس الأمن استصدار قرار يمنع المس بالأديان وحرية المعتقدات.

وانتقد ازدواجية المعايير لدى الغرب حيال التعامل مع الإسلام والإساءة إلى الرسول عليه الصلاة والسلام فيما تحمى معتقدات أخرى ويعاقب على الإساءة إليها.

وكشف عن مناقصة تتولاها البرلمانات لإنشاء مقر جديد للاتحاد في دمشق.

وأقر مجلس الاتحاد في اجتماعاته أمس جدول أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي الذي ينعقد اليوم الاثنين في منتجع البحر الميت.

ورغم عدم مشاركة وفد من البرلمان العراقي إلا أن الأحداث الجارية هناك ألقت بظلالها على المحادثات الجانبية بين أعضاء الوفود المشاركة خلال تواجدهم في أروقة منتجع البحر الميت حيث تقيم تلك الوفود, وكذلك كان لتواجد ممثلين لحركة حماس ضمن الوفد الفلسطيني المشارك حضورا لافتا في أروقة المؤتمر.