أعلن إسماعيل هنية القيادي في حركة »حماس« المكلف تشكيل الحكومة الفلسطينية أن الحكومة ستعتمد سياسة التقشف وترشيد الاستهلاك والصرف المبالغ فيه

للمسئولين ضمن خطتها لمواجهة تحديات الحصار الذي تهدد به إسرائيل والإدارة الأميركية.

وشدد على أن »حركته واثقة بتحمل المسئولية باقتدار وكفاءة رغم التهديد والحصار« موضحا أن أميركا وأوروبا والكيان الإسرائيلي ليست إله لتحدد وتقطع الأرزاق، والله يقول »وفي السماء رزقكم وما توعدون«.

وقال »سنعمل على ضبط الصرف في المال العام، وسنعتمد سياسة تقشف وترشيد الرواتب الخيالية، وأقول لكم بالنسبة لي شخصيا يكفيني 2000 دولار في الشهر، لا بل يكفيني 1500 دولار، هذه قناعتنا وسنعمل على إنصاف الفئات المهمشة«. (د.ب.أ)

تعاون

مشعل حريص على أبو مازن

رفض رئيس المكتب السياسي لحركة »حماس« خالد مشعل أمس التهديدات التي أطلقها الرئيس الفلسطيني محمود عباس » أبو مازن« أول من أمس من أنه قد يستقيل من منصبه حال إصرار حماس على مواقفها الحالية مؤكدا على حرص »حماس » على التعامل والتعاون معه.

وقال مشعل في تصريح للصحافيين في دمشق عقب لقائه مع مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان إسماعيل »نحن نحترم موقع رئاسة السلطة وحريصون على التعاون والتعامل مع أبو مازن.

ولكن ليس من موقع أن يفرض طرف شروطه على الطرف الآخر«. وأضاف أن الشروط الخاصة بالاعتراف بإسرائيل وأجندة المطالب الأخرى »ليست شروطا فلسطينية بل أميركية وإسرائيلية«. وقال مشعل »هناك فرصة حقيقية للتعامل مع أبو مازن ولا حاجة لمثل هذه التهديدات بالاستقالة«. (د.ب.أ)

مناسبة

شارون يلامس العقد الثامن

بلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الذي وصفت حالته الصحية بأنها خطيرة لكنها مستقرة أمس 78 عاما وهو في غيبوبته منذ أوائل يناير الماضي ويقبع في مستشفى عين كارم (هداسا) في القدس.

وسوف يحتفل أصدقاء شارون وأسرته حول سريره في المستشفى في وحدة العناية المركزة في المستشفى ونقلت إذاعة الجيش عن أحد أفراد عائلة شارون قوله إن أفضل هدية تقدم في هذه المناسبة هي أن يتمكن شارون من فتح عينيه.

وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن مستشاري شارون ومعاونيه قرروا عدم الاحتفال رسميا بعيد ميلاده لكن بعض أعضاء المنتدى الخاص بمزرعته سيصلون إلى المستشفى لقضاء بعض الوقت مع نجلي شارون جلعاد وعمري. (د.ب.أ)