نظم عرب 48 أمس تظاهرات حاشدة في عشرة قرى بالنقب في محاولة لمنع إسرائيل من توسيع الاستيطان, وتهجير المواطنين العرب من أراضيهم, نظمت التظاهرة في يوم التواصل مع عرب النقب بدعوة من لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية وجمعيات العمل الأهلي الفاعلة في المجتمع العربي في الداخل.

ورفع المتظاهرون شعارات وهتافات تندد بسياسة التمييز العنصري والهدم والاقتلاع، وتطالب بالاعتراف بحقوق المواطنين العرب في النقب وبالاعتراف بقراهم غير المعترف بها.وتحركت أكثر من 20 حافلة أقلت مئات المواطنين العرب من الجليل والمثلث، في قافلة التواصل والصمود دفاعا عن عروبة النقب.

وعقد في موقع التظاهرة اجتماع خطابي تحدث فيه رئيس لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية، شوقي خطيب، ورئيس المجلس الاقليمي للقرى العربية غير المعترف بها في النقب، حسين الرفايعة حول المخاطر التي تتهدد وجود عرب النقب، في ضوء المخططات العنصرية.

وقال شوقي خطيب ان »إسرائيل تعتبر النقب خاليا من العرب في كل مخططاتها، وترفض الاعتراف بقرى عرب النقب، وبالإنسان العربي في النقب، ونحن هنا كي نقول اننا سنبقى شوكة في حلوق كل من يسعى الى انتزاع حقنا في الوجود، وسيبقى النقب عربيا، جذوره عميقة.

وسنبقى سندا له في كل معارك البقاء«.وشارك في اليوم التضامني أعضاء الكنيست جمال زحالقة وواصل طه (التجمع) وعبد المالك دهامشة وطلب الصانع (العربية الموحدة، والعديد من الشخصيات السياسية ورؤساء الجمعيات العربية والمرشح الخامس في قائمة التجمع جمعة الزبارقة.

وتوجه المتضامنون إلى عشر من القرى غير المعترف بها، للتضامن مع أهلها ولغرس اشتال الزيتون في أراضيها تدعيما لصمود أهلها. ويقام النشاط المركزي في قرية الصواوين، شرقي شقيب السلام.