حظي السائق الأردني في سفارة عمان في بغداد محمود سعادات باستقبال حافل، تقدمه رئيس الوزراء معروف البخيت وعدد من قادة الامن والجيش، وذلك لدى وصوله الى العاصمة الاردنية بعدما تم اطلاقه من قبل خاطفيه في العراق الذين كانوا يطالبون بساجدة الريشاوي التي شاركت في تفجيرات فنادق عمان، في وقت رجحت المصادر دفع فدية للخاطفين افضت الى حرية سعادات. (ص 21)