حطت الطائرة التي تقل المواطن الأردني محمود سليمان سعيدات, الذي كان يعمل سائقاً في السفارة الأردنية في بغداد وخطفته مجموعة عراقية قبل ما يقارب من الشهرين, في مطار عمان ظهر أمس.
واستقبل السعيدات الذي تمكنت الحكومة من إطلاقه الثلاثاء الماضي بعد مفاوضات طويلة، رئيس الوزراء معروف البخيب وعدد من الوزراء على رأسهم وزير الخارجية عبد الإله الخطيب، بالإضافة إلى جمهور غفير من عائلته. وفور وصول السعيدات إلى عمان نقل إلى المستشفى وذلك لإجراء الفحوص الطبية له.
وحالت ظروف بغداد الامنية من وصول السعيدات فور إطلاقه خصوصاً بعد حادثة تفجير مرقد الامامين والتداعيات الامنية الخطيرة التي ظهرت بعدها.وذكرت مصادر اردنية أن الحكومة دفعت فدية مالية مقابل إطلاق السعيدات لكن الأوساط الرسمية نفت ذلك.
ولم تشر هذه المصادر إلى الجهة التي حصلت على الفدية، مشيرة إلى أن الجهد الذي قامت به الاجهزة الامنية الاردنية لتأمين الافراج عن السعيدات اثمر في النهاية.
وتشكلت منذ اليوم الأول من الاختطاف غرفة عمليات في بغداد للعمل على إطلاق سراح السعيدات بالتعاون مع الاجهزة الأمنية العراقية والأميركية.يذكر ان للسعيدات ثلاث زوجات كن بانتظاره في المطار ومن ضمنهن زوجته العراقية شيماء العنبكي.
عمان ـــ لقمان اسكندر:
