تجري منظمة العفو الدولية »أمنستي« تحقيقا في الاضطرابات التي وقعت في ليبيا بعد تظاهرات نظمتها السلطات الليبية للتنديد بالدنمارك وتجاوزت الهدف المراد منها لتتحول لتظاهرة ضد حكم الزعيم الليبي معمر القذافي، حسب ما ذكر شهود.

وقال الباحث وهو باحث في شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة فيليب لوثر أول من أمس، ان منظمة العفو تحقق في تقارير ذكرت ان مصادمات الشوارع التي وقعت في بنغازي ثاني اكبر المدن الليبية وامتدت إلى بلدتين أخريين .

حيث قتلت الشرطة 11 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 60 آخرين في تظاهرة احتجاج على الرسوم الدنماركية المسيئة للنبي محمد. وأضاف الباحث ان شهودا (تجاراً ومسافرين) أكدوا أنها تحولت ضد حكم معمر القذافي.

وأشار إلى أن منظمته تتحقق من تقارير أفادت بأن الاحتجاجات امتدت إلى بلدتي درنة وطبرق وقال »نسمع تقارير بان التظاهرات امتدت في الأسبوع الماضي إلى بلدتين مهمتين هما درنة وطبرق لكن ليس لدينا تواريخ محددة.

وأضاف »السلطات الليبية تستغل فيما يبدو حقيقة ان هناك تظاهرات مستمرة لقمع حرية التعبير. هذه بالفعل مشكلة كبيرة في ليبيا حيث لا توجد صحافة مستقلة ولا منظمات غير حكومية مستقلة.