كشفت مصادر في الخارجية المصرية عن حدوث حالة من الارتباك بعد الإعلان عن مقتل تسعة مصريين في أحد سجون البصرة عقب الهجمات التي شنها الشيعة على تجمعات السنة.

في وقت أشارت تقارير إلى تحذير من الخارجية من إمكانية نشوب أزمة دبلوماسية بين القاهرة وبغداد بسبب الرغبة المصرية فتح ملف »الحوالات الصفراء« المستحقة لمصريين كانوا يعملون في العراق إبان فترة حكم صدام حسين.

وقالت المصادر إنها لا تعلم حتى اللحظة ما إذا كان المصريون القتلى مسجونين من قبل الاحتلال أم الحكومة العراقية، ولا سيما أن المصريين في العراق لا يتواجدون بكثرة في المناطق الشيعية.

وأكدت أن هناك خطاً مفتوحاً بين جهات أمنية ودبلوماسية مصرية وأميركية من ناحية وبين جهات أمنية مصرية وبريطانية من ناحية أخرى لوقوع البصرة تحت السيطرة الأمنية البريطانية، ولم تستبعد إرسال مسؤولين أمنيين ودبلوماسيين للتعرف عن قرب على حقيقة ما جرى.