دهمت الشرطة الفلبينية أمس بعض صحف المعارضة في مانيلا، وأغلقت مكاتب صحيفة »ديلي تريبيون«، في الوقت الذي تشهد البلاد احتفالات بعيد الحرية وهو ذكرى الثورة على الدكتاتور الراحل ماركوس والذى تزامن هذا العام مع حالة الطوارئ التي فرضت منذ أول أمس.

وذكر صحافي في صحيفة » مالايا « إن رجال الشرطة تمركزوا أيضا داخل مكاتب صحيفتين معارضتين أخريين، وبدا كأنهم فى انتظار أوامر أخرى. واقتحمت الشرطة أيضاً مقر صحيفة» ابانتي« الشعبية، لكن عضوة مجلس إدارة الصحيفة اليفيرا التيز قالت ان أفراد الشرطة غادروا بعد أن لمحوا طاقمين من محطتين تلفزيونيتين.

وقال شهود إن نحو 15 رجل شرطة اندفعوا إلى مكتب صحيفة »تريبيون« اليومية في وسط مانيلا قبل الفجر، فيما يبدو أنه حملة لملاحقة خصوم ومنتقدي الحكومة.

وقالت ناشرة ورئيسية تحرير صحيفة »تريبيون« نينيز كاشو أوليفرز إن رجال الشرطة لم يبرزوا أي أوراق عندما اقتحموا مكتبها، وصادروا نسخ العدد الصادر أمس. وأشارت إلى أن رجال الشرطة منعوا العاملين من الدخول إلى مقر الصحيفة.

وكانت السلطات الفيليبينية حذرت وسائل الإعلام من مغبة الانصياع للدعوات المتعددة التي وجهتها المعارضة لاستقالة الرئيسة جلوريا ارويو.

وقال الأمين العام للرئاسة مايكل ديفونسور انه يتوجب على وسائل الإعلام عدم مساعدة ودعم الذين يدعون إلى الإطاحة بالرئيسة وعدم نشر التصريحات النارية التي تدعو الى التمرد.

ومن جهته، أوضح رئيس السلطة المنظمة لوسائل الإعلام جون نيكداو، ان اي محطة اذاعية او تلفزيونية لا تحترم هذا الامر قد تقفل لمدة ثلاثين يوما.واعتقلت الشرطة أمس عضو البرلمان الفلبيني اليساري المعارض كريسبين بلتران.ونقل التلفزيون الفلبيني عنه: » قالوا انها مجرد دعوة لكني اعتقد انه اعتقال و سنشهد المزيد.