استنكر إسلاميون مغاربة أحداث العنف الطائفية الأخيرة في العراق وحملوا المسؤولية فيها على »المحتل الأميركي« الذي قالوا انه يعمل »بالمكيدة الاستعمارية فرق تسد«.وقال بيان لجماعة »العدل والإحسان الإسلامية« غير المرخص لها حصلت وكالة »رويترز« على نسخة منه: »تابعنا في جماعة العدل والإحسان كما تابع العالم الجرائم النكراء التي ارتكبت في حق مزارات ومساجد وأضرحة معظمة عند كل المسلمين وهذا ما أثار فينا ... كل معاني التأثر والاستنكار والتنديد بمن يقف وراء ذلك أيا كانت صفته«.