قال رئيس المجلس التشريعي الجديد عزيز دويك ان الحكومة الفلسطينية الجديدة تحت قيادة حماس لن تجبر الفلسطينيين على تبني مبادئ الشريعة الاسلامية في حياتهم اليومية ولن تعمل على اغلاق دور العرض السينمائي والمطاعم التي تقدم مشروبات روحية، فى وقت قال الناطق باسم الحركة سامي ابوزهري: ان »حماس« لم تأت الى السلطة لتصنع انقلاباً.
وقال دويك في مقابلة مع »رويترز« ان حماس التي فازت في الانتخابات التشريعية الشهر الماضي عندما تشكل الحكومة ستلجأ الى اسلوب الموعظة الحسنة والاقناع لجعل الفلسطينيين يتجنبون المشروبات الروحية. واضاف: لا احد في حركة حماس لديه النية في تطبيق الشريعة بالقوة. هذا امر غير وارد في برنامجنا ولن نقدم على فعله.
لكنه اوضح ان حماس سوف تدعو الى الاقناع والموعظة الحسنة وبالتالي سوف يتبع شعبنا ما يراه مناسبا فالناس احرار فيما ينوون فعله؟وأضاف دويك الذي يحمل شهادة الدكتوراة في التخطيط العمراني من جامعة بنسلفينيا ولديه سبعة اولاد ان اي تغيير في التشريعات الفلسطينية المعمول بها في البرلمان السابق الذي كانت تهيمن عليه حركة فتح سيخضع لاستفتاء شعبي تجسيدا لمبادئ الديمقراطية التي فازت بموجبها حماس.
وقال ان تركيز حماس في المجلس التشريعي سينصب على تضييق الفجوة بين الاغنياء والفقراء والمساواة بين المرأة والرجل وتحقيق العدالة الاجتماعية. ودعا الولايات المتحدة الى ان تحترم نتائج الانتخابات الفلسطينية وان لا تطبق معايير مزدوجة في تعاملها مع الفلسطينيين.
وقال: اميركا تستخدم معيارا مزدوجا.. عين عمياء لا ترى معاناة الفلسطينيين والاخرى تدافع عن الاسرائيليين. فالغرب يريد ان يدعم الديمقراطية لكنه يستخدم المعيار المزدوج فيما لو اظهرت الديمقراطية غير ما يشتهي اذ لا يجوز للديمقراطية ان تكون اختيارية بل يجب ان تكون ذات معيار واحد.
من جهته قال الناطق باسم »حماس« سامي أبو زهري ان حركته لم تأت لتصنع انقلاباً على الساحة الفلسطينية. وأوضح: »هناك وضع قائم، ونحن نراعي هذا الوضع، مهمتنا هي الإصلاح«. أضاف ان الإصلاح ليس في خدمة حركة حماس وإنما بهدف خدمة برنامجها الذي وعدنا به الشعب الفلسطيني.
ونحن ندرك أن الأمور بحاجة إلى صبر، لكن في النهاية نحن واثقون أننا سنصل إلى الإصلاح المنشود . واشار ابوزهرى الى ان علاقة »حماس« مع حركة فتح هي علاقة جيدة، وان هناك تواصلاً مستمراً، واضاف نحن ندير هذه العلاقة بشكل جيد، ويكفي أن مؤسسة الرئاسة أصلاً هي من حركة فتح، الممثلة في الأخ الرئيس أبي مازن.
وشدد: »نحن قلنا وأكدنا أننا سنخلق حالة منسجمة من العلاقة بين مؤسسة حكومة الرئاسة. واكد: نحن غير قلقين وأساساً نحن لم نأت لنستهدف أي فصيل أو نقصي أي فصيل بدليل أننا نصر حتى اللحظة على حركة فتح للمشاركة في حكومة ائتلاف وطني«.
