قال ميشال عون إن اتهامه بشق صفوف المسيحيين سخيف إذ لم يتمكن نائب في أية دولة ديمقراطية من جمع النسبة المئوية لأصوات مؤيديه من المسيحيين كما حصل معي في الانتخابات النيابية، حيث تعدت نسبة المصوتين لي من المسيحيين 75 في المئة. يمكن لأي كان بنسبة الثلثين فقط...
على العكس، من الضروري أن يكون هناك رأي آخر وإلا أصبحنا في ديكتاتورية. إن اتهامي بشق الصف المسيحي تطاول. لقد اتخذت »قوى 14 مارس« قراراً بحرب إعلامية ضدي، وخصوصاً في »المؤسسة اللبنانية للارسال« ومحطة »المستقبل« وفي الصحف التي تدور في فلكها. فما يطالني في جريدة ما أو محطة ما بالنسبة إلي يعني أن سعد الحريري وسمير جعجع هما من يتحدثان.