طالبت هيئة رئاسة المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة الحكومات الإسلامية وشعوبها بتفعيل المقاطعة التجارية والاقتصادية والاحتجاجات السلمية ضد الحكومة الدنماركية إذا لم تعتذر صراحة عن الإساءة للرسول الكريم وكذلك الدول الغربية التي سمحت لوسائل إعلامها أن تسيء للإسلام والمسلمين.
واستنكرت اجتماعات هيئة الرئاسة في بيان ختامي صدر في القاهرة أمس الاجتراء على رسول الله »صلى الله عليه وسلم« في وسائل الإعلام في الدنمارك وبلجيكا وبعض الدول الأوروبية معتبرا أن هذه الإساءة جريمة اعتداء تمس مقدسات الأمة الإسلامية وهو أمر مرفوض ويعد تخريبا لمسيرة التعارف الحضاري بين الشعوب.
كما دانت هيئة رئاسة المجلس الدول التي دافعت عن هذا التعدي بحجة حرية التعبير مؤكدة أن جميع المجتمعات والقوانين الدولية والأديان لا تقر الحرية غير المسؤولة دون أن تضع لها ضوابط، وأن الدين الإسلامي يؤكد أن حرية الرأي مكفولة لمن أراد أن يستوضح أو يحاور شريطة عدم الإساءة وهو ما نصت عليه اتفاقات حقوق الإنسان.
وطالبت هيئة الرئاسة الحكومات الإسلامية ومنظمات المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية ومنظمات المجتمع المدني باستصدار قانون دولي من هيئة الأمم المتحدة يجّرم الإساءة إلى الأديان والمقدسات الدينية، كما طالبت المنظمات الأعضاء في أوروبا وأميركا بمتابعة ورصد ما ينشر من اتهامات باطلة عن الإسلام والمنظمات الإسلامية الخيرية وتوثيقه للرد عليه.
القاهرة ـــ البيان