أغلقت جميع الدوائر الحكومية والمدارس أبوابها في محافظة الانبار استجابة لنداء الحكومة بإعلان الحداد العام على تفجير قبة الإمامين في سامراء. وعبر العديد من المواطنين عن استيائهم لما حدث، مشددين على ان الهدف منه هو اشعال نار فتنة طائفية.

وقال محمد عزيز من أهالي الفلوجة: »إن ما جرى بالأمس جريمة مدبرة بعناية لإشعال نار الفتنة الطائفية في البلد«.وأضاف »نحن نستنكر ما جرى من اعتداءات آثمة على المراقد والمساجد في كل أنحاء العراق ونحن مقتنعون بأن من هاجموا المراقد المقدسة لايختلفون عن الذين هاجموا المساجد«.

وقال خالد محمود كاسب:»إن هذه جريمة بكل ما تعني هذه الكلمة«.وأضاف: »إن الذين قاموا بهذه الفعلة أناس دخلاء فما معنى أن تحدث في هذه الفترة بالذات، إذ ان المرقدين الشريفين كانا موجودين منذ عشرات السنين في سامراء ولم يتعرضا للأذى، فكيف يحصل هذا الآن ؟«.

أما الشيخ ياسر البتار إمام وخطيب جامع الغفور الرحيم فقال: »نحن ندين بشدة، وبأقسى العبارات ما تعرض له مرقدا الإمامين علي الهادي والحسن العسكري، ونحذر من فتنة طائفية تريد أكل الأخضر واليابس في العراق«.

واضاف: »كما ندين بشدة الأعمال الإجرامية التي قام بها نفر ضال من الرعاع على مساجد المسلمين، ونقول إن الأئمة الأطهار يبرأون من عملهم كما يبرأ المسلمون من المجرمين الذين فجروا المرقدين الشريفين«.وأشار إلى »أن ضبط النفس والصبر هما سبيل العراقيين لتجاوز هذه المحنة«.

بغداد ـــ البيان