عثرت الجهات الأمنية العراقية على جثث ثلاثة صحافيين عراقيين من بينهم مراسلة قناة العربية أطوار بهجت »26 عاماً« في ضواحي سامراء. وقال مصدر في محافظة صلاح الدين أمس: »إن الجثث الثلاث تم نقلها إلى مستشفى سامراء العام«، مشيراً إلى أن الصحافيين الثلاثة كانوا يحاولون الدخول إلى سامراء ولكن الطرق إليها كانت مغلقة فحاولوا الدخول إليها عبر طرق زراعية من جهة الشمال لكن مسلحين مجهولين اختطفوهم ونقلوهم إلى جهة مجهولة.

من جانبه قال احمد الصالح مراسل »العربية« في تصريح صحافي أمس: »إن أطوار بهجت ذهبت إلى سامراء لإعداد قصة عن تفجير مرقد الإمام علي الهادي واختطفها مسلحون مجهولون مع مرافقيها واقتادوهم إلى جهة مجهولة«. وأضاف: »ان قوات مغاوير الشرطة عثرت صباح الخميس على جثتها وجثتي اثنين من زملائها هما المصور عدنان عبد الله ومهندس الصوت خالد محسن«.

وذكرت مصادر صحافية أن شخصاً رابعاً هو انمار عاشور قد استطاع الهرب من الخاطفين وهو الذي روى للشرطة حادث الاختطاف. وقالت هديل الربيعي زميلة أطوار بهجت، إن أطوار أصرت على الذهاب إلى سامراء لتنقل تداعيات التفجير والمظاهرات التي جرت هناك استنكاراً للتفجير.

وأشارت هديل إلى أن اسم أطوار هو أطوار بهجت السامرائي ونقلت عنها قبل سفرها إلى سامراء قولها »لا يمكن أن يمسني أحد بسوء ويجب أن نعمل جميعاً على تهدئة الوضع«.

بغداد ـــ البيان