ايطاليا تجلي رعاياها من ليبيا
حملت روما طرابلس مجدداً المسؤولية عن احداث 17 فبراير الجاري امام القنصلية الايطالية في مدينة بنغازي التي راح ضحيتها 11 قتيلاً و69 جريحا وبدأت إجلاء الرعايا الايطاليين من ليبيا.
واتهم رئيس مجلس الشيوخ الايطالي مارتشيلو بيرا، الرجل الثاني في ايطاليا، أمس السلطات الليبية بالوقوف مباشرة وراء أعمال العنف المناهضة لايطاليا التي وقعت في بنغازي، في غضون ذلك أجلت ايطاليا 40 من رعاياها من ليبيا.
وقال بيرا في مقابلة مع صحيفة الكورييري ديلا سيرا: ان الذين يشيرون بأصابع الاتهام إلى القذافي على حق. ويقر بيرا (63 عاما)، الكاثوليكي القريب من الفاتيكان، بان توجهاته في عكس اتجاه الجهود الدبلوماسية الحكومية.
واوضح ان الحذر من دون حزم يعني الاستسلام . ومضي يقول »لا اعتقد انه من الممكن في ليبيا كما في سوريا او ايران ان تنظم تظاهرة حاشدة من دون ان يكون مسؤول كبير في النظــام علـــــى علم بذلك.
وذكر السفير الايطالي في طرابلس فرانشيسكو تروبيانو ان الوضع مذ ذاك افلت عن سيطرة السلطات. وقال لصحيفة »لا ستابما« ان الوضع ما زال متوترا في بنغازي ويمكن ان يفلت عن السيطرة في أي لحظة.وقالت وزارة الخارجية امس ان ايطاليا قامت بإجلاء 40 من رعاياها الـ80 المقيمين في بنغازي، وقرر بعضهم العودة إلى ايطاليا.
طرابلس – سعيد فرحات
ولد فال يرفض القواعد الأميركية
أكد رئيس المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا العقيد أعلي ولد فال رفضه إقامة قاعدة عسكرية أميركية في بلاده. وقال ولد فال في تصريح صحافي أدلى به لقناة »الجزيرة« القطرية أمس في الدوحة ان وجود قواعد أجنبية في موريتانيا يتعارض مع استقلال موريتانيا ولا حاجة للبلاد بها.
وأوضح ولد فال أن وجود أي شيء من قبيل إقامة قواعد أجنبية عسكرية أو غيرها يتنافى تماما مع مبدأ السيادة والاستقلال الوطني لموريتانيا كما أنه لا حاجة إليه.وأكد رئيس المجلس العسكري انه لا يعارض رجوع الرئيس السابق معاوية ولد الطايع إلى موريتانيا كأي مواطن عادي سيعامل بكل احترام على أساس كونه رئيساً سابقاً للبلاد.
نواكشوط ـ بشير ولد ببانة
مؤتمر في الدوحة لتبرئة الجمعيات الإسلامية
اختتم المؤتمر الخليجي الخيري الثاني في الدوحة أمس الأربعاء أعماله. وأشاد عضو مجلس الأمة الكويتي وليد الطبطبائي نيابة عن المشاركين بجمعية عيد آل ثاني الخيرية التي تستضيف المؤتمر الخيري تحت »شعار شركاء في التنمية«.
وقال الطبطبائي في كلمة ألقاها إن المؤتمر الأول الذي عقد في الكويت من خلال استضافة مبرة الأعمال الخيرية الكويتية« له, »قد تصدى للاتهامات الباطلة للجمعيات الخيرية الخليجية بدعم الإرهاب،
والتي تهدف أساسا إلى محاربة العمل الخيري الإسلامي حتى تخلو الساحة لمنظمات الإغاثة التبشيرية والنصرانية والتي وجدت في المنظمات الإسلامية منافسا شرسا لها في الدول المتضررة من الكوارث والمجاعات وهي تفضل أن تخلو لها الساحة لكي يقنعوا المسلمين بأنهم الوحيدون الذين يحبون الخير للانسانية ودون مقابل«.
وأشار الطبطبائي إلى أنه كان للحملة العالمية على الإرهاب ضحايا بريئة كما عبر عنها محمد السلومي في كتابه الموسوم »ضحايا بريئة للإرهاب«، وكان من أول الضحايا البريئة للإرهاب العمل الخيري الإسلامي والذي اتهم زورا وبهتانا بأنه يساعد ويدعم الإرهاب وهو بريء كل البراءة من هذه التهمة.
الدوحة ـ أيمن عبوشي
إرسال قوة دولية إلى دارفور ليس وشيكاً
أعلنت وزارة الخارجية الاميركية عن أن الولايات المتحدة باتت تشكك الآن في امكان توصل مجلس الأمن قبل نهاية الشهر الجاري إلى إنشاء قوة من الأمم المتحدة إلى دارفور.
وقال مساعد الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية آدم ايريلي: »لست في وضع يمكنني من أن أعدكم بأن قرارا سيطرح الأسبوع المقبل«، موضحا انه إذا لم يقرر مجلس الأمن شيئا قبل نهاية فبراير، »فإن الولايات المتحدة ستواصل جهودها الدولية للتوصل إلى السلام في دارفور«.
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش دعا يوم الجمعة إلى إرسال قوة سلام تابعة للأمم المتحدة إلى دارفور تكون مدعومة من الحلف الأطلسي وتضم ضعف عدد عناصر قوة الاتحاد الإفريقي الحالية البالغ سبعة آلاف رجل.
وكان السفير الأميركي في الأمم المتحدة جون بولتون الذي يرأس اعمال مجلس الأمن خلال الشهر الجاري أعلن في وقت سابق أنه طرح على الأعضاء الخمسة عشر في المجلس عناصر مشروع قرار، معربا عن الأمل في إقراره قبل نهاية الشهر الجاري.
(رويترز)