أعلن الجيش الفلبيني أمس عن أنه أحبط محاولة انقلاب ضد الرئيسة غلوريا أرويو واعتقل عددا من العسكريين، لكنه لم يحدد متى وقعت وان كانت الإشارات تفيد بوقوعها يوم الاثنين الماضي.
وقال الجنرال هيرموجين اسبيرون: »لا نقول إننا كشفنا كل المشاركين لكننا نقول انه لدينا لائحة أسماء فيما يتم استجواب عدد كبير من الأشخاص ونعتقد أن المدبرين الرئيسيين لهذه التحركات المزعزعة للاستقرار معتقلون لدينا الآن ويخضعون للاستجواب«.
وجاء هذا الإعلان ليكشف بعض خفايا الانفجار الكبير الذي وقع يوم الاثنين الماضي في مجمع القصر الرئاسي في مانيلا، وأكدت السلطات على أنه لم يسفر عن إصابات.زارت رئيسة الفلبين موقع قرية في شرقي البلاد دمرها انهيار أرضي كبير لتفقد أعمال البحث عن مئات من المفقودين وسط تضاؤل آمال العثور على أحياء.
وقال مسؤولون في الحكومة المحلية إن رجال الإنقاذ انتشلوا 107 جثث منذ أن ضربت المأساة قرية جينساوغون في إقليم لييت على بعد نحو 675 جنوب شرق مانيلا يوم الأربعاء الماضي. ورفعت زيارة أرويو الروح المعنوية للفلبينيين ورجال الإنقاذ الأجانب الذين يواجهون الأوحال والأمطار الغزيرة في محاولة مستميتة لانتشال مزيد من الناجين من المأساة التي وقعت قبل أربعة أيام لكن دون إحراز نجاح.
كما التقت أرويو مع الناجين من المأساة ووعدتهم بتوفير مساعدة مالية ودعم آخر في إعادة بناء منازلهم. وقال مكتب الدفاع المدني إن أكثر من 900 شخص بينهم 246 طفلا وسبعة مدرسين مازالوا في عداد المفقودين.
