ذكر محامون موريتانيون ان السلطات الحكومية تحتجز سبعة رجال من دون محاكمة تحت ضغط من الولايات المتحدة للاشتباه في ان جماعة لها صلة بتنظيم القاعدة جندتهم للقتال في العراق لكن الحكومة نفت الخضوع لضغط أميركي.
وقال المحامون ان المعتقلين وجميعهم شبان موريتانيون يشتبه في أنهم تلقوا تدريبات في الجزائر على أيدي جماعة إسلامية مسلحة تعرضوا للتعذيب بعد اعتقالهم وما زالوا محتجزين رغم صدور أمر من محكمة بإطلاقهم بصفة مؤقتة.
وقال المحامي محمد ولد اسيهيدو الموكل عن ثلاثة من المعتقلين »لم يفرج عنهم نتيجة ضغوط من بعض السفارات وعلى وجه الخصوص من الولايات المتحدة«.
ونفى حكام موريتانيا العسكريون وجود أي ضغط أميركي. وقال العقيد محمد ولد عبد العزيز الذي قاد انقلابا غير دموي في اغسطس الماضي وعضو المجلس العسكري الحاكم لـ »رويترز« ، »هناك من يشتبه أنهم إرهابيون ضمن هذه المجموعة. وهم بين يدي القضاء.