قتل 22 عراقيا بانفجار سيارة ملغومة وسط بغداد أمس إضافة إلى ستة آخرين بينهما اثنان من مغاوير الشرطة في هجمات متفرقة فيما نجت وزيرة المهاجرين والمهجرين العراقية سهيلة عبد الجعفر من محاولة اغتيال.
وقالت مصادر إن سيارة ملغومة انفجرت وسط سوق في العاصمة بغداد ما أسفر عن مقتل 22 شخصاً وإصابة 28 آخرين.وفي سياق أعمال العنف قالت الشرطة العراقية ومسؤول في مكتب سهيلة عبد الجعفر إنها نجت أمس الثلاثاء من هجوم بقنبلة على ركبها في منطقة الوزيرية شمال بغداد.
وقال المسؤول في مكتب الوزيرة انه لم يصب احد في الهجوم لكن الشرطة قالت ان ثلاثة من الحراس أصيبوا. ولم يتضح ما اذا كان الهجوم استهدف تحديدا اغتيال وزيرة المهاجرين والمهجرين أم انه مجرد هجوم على موكب رسمي.
من جهة أخرى، قال مصدر في وزارة الداخلية طلب عدم الكشف عن هويته ان »عبوة ناسفة انفجرت عند مرور دورية لمغاوير وزارة الداخلية ما أدى الى مقتل اثنين من المغاوير وإصابة أربعة أشخاص آخرين ثلاثة منهم مغاوير«.
وأوضح ان »الانفجار وقع في منطقة جرف النداف (جنوب بغداد)« مضيفاً ان »عبوة ناسفة أخرى انفجرت( امس ) عند مرور قافلة من السيارات ذات الدفع الرباعي التي تستخدمها في العادة شركات الحماية الأمنية الخاصة في ساحة التحرير (وسط بغداد ) ما أسفر عن جرح اثنين من المدنيين«.
وأشار المصدر إلى ان »عبوة أخرى انفجرت في حي الجامعة عند مرور دورية للشرطة ما أدى إلى مقتل شرطي«.وفي بعقوبة شمال شرقي بغداد، اكد مصدر في الشرطة »إصابة ثلاثة من عناصر الشرطة بينهم ضابط إصابته خطرة اثر انفجار عبوة ناسفة على دوريتهم في الحي الصناعي جنوب غربي المدينة».
كما قتل عراقيان وأصيب اثنان آخران بينهم قاض عندما هاجم مسلحون حافلة صغيرة أمس على أحد الطرق المؤدية إلى مدينة بعقوبة.
وذكرت مصادر أمنية وطبية في مستشفى بعقوبة العام لوكالة الأنباء الألمانية أن مسلحين هاجموا حافلة صغيرة كانت في طريقها من بلدة كنعان إلى وسط بعقوبة وأمطروها بالرصاص ما أسفر عن مقتل اثنين أحدهما صبي عمره 12 عاما وجرح اثنين آخرين بينهم قاض بمحكمة بعقوبة يدعى محمد عباس شلاكة. وأضافت أن المسلحين لاذوا بالفرار فيما نقل المصابون إلى المستشفى.