أعلن رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان عن ان »فرنسا لن تساوم أبداً على أمن إسرائيل«، مذكراً بأنه أعرب عن »قلقه« منذ الإعلان عن فوز »حماس« في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
وقال دو فيلبان الليلة قبل الماضية خلال العشاء السنوي للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا »أريد ان اكرر القول ان فرنسا لن تساوم على أمن إسرائيل. وفرنسا ستكون دائما الى جانب إسرائيل، حتى نعيد تأكيد رفضنا المطلق للإرهاب والتعصب والعنف«.
واضاف دو فيلبان ان »اقتناعنا هو ان هذا الأمن لا يمكن ان يتوافر كاملا إلا من خلال سلام دائم في المنطقة، تكون العدالة أساسه. لذلك لا بد من التوصل الى حل سياسي. وهذا هو مضمون الالتزام الثابت لفرنسا في الشرق الأوسط«.
وقال انه »متأكد« من ان نظيره الإسرائيلي بالوكالة ايهود اولمرت »سيتوصل الى إيجاد التوازن الجيد بين اليقظة المتشددة وضرورة إقامة علاقة براغماتية مع الشعب الفلسطيني«.
وذكر بأن فرنسا كانت »من أولى البلدان التي استخلصت النتائج من فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية. وقد اعربت عن قلقي في اليوم نفسه لإعلان هذه النتائج«.
وكان رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا روجيه كوكيرمان شدد على ضرورة »تطبيق الضغوط الدولية على حماس بالإجماع ومن دون تردد« حتى تكون »فعالة«.
واضاف »أتخوف من ان تكون الدعوة الروسية لقادة حماس الى زيارة موسكو خطوة أولى خطرة في طريق التخلي عن مبادئ الحزم التي أظهرتها المجموعة الدولية.واعترف بأني لم أفهم مسارعة دبلوماسيتنا إلى تأييد هذه الدعوة الروسية«.
ولم يرد دو فيلبان على هذا النقد. وخلال زيارة الى موسكو الأسبوع الماضي، أعرب عن الأمل في ان تتمكن حماس »في اطار هذه اللقاءات« مع روسيا »من ان تدرك مسؤولياتها«، مشيرا إلى أنها »أمام خيار تاريخي«.
وقال دو فيلبان »طرحنا ثلاثة مبادئ واضحة للحوار مع أي حكومة فلسطينية«، هي »التخلي عن العنف« و»الاعتراف بدولة إسرائيل« و»الاعتراف بالاتفاقات الموقعة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية«.