ذكرت فرق الاغاثة أمس ان الامطار تعرقل تقدم عمليات البحث عن ناجين في قرية غينساوغون وسط الفلبين، التي طمرت اثر انزلاق في التربة، فيما طمأن الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش رئيسة الفلبين جلوريا ماكاباجال أرويو بأن الولايات المتحدة ستقدم مساعدات إغاثة.

ورغم غزارة الإمطار التي تعرقل عمليات الإغاثة ،تمكن نحو الف من المنقذين في الموقع من مواصلة البحث الليلة قبل الماضية بفضل منشأة كهربائية اقيمت بسرعة. وقال بوي ترينت العنصر في قوة مشاة البحرية الأميركية التي نشرت في المنطقة الواقعة جنوب جزيرة ليتي (675 كيلومتراً جنوب شرق مانيلا) وعددها 500 عنصر ان »الإمطار لم تتوقف طيلة الليل. كان يمكننا السير بصعوبة على الأرض التي يغطيها الطمي«.

وأفادت آخر حصيلة مؤقتة لمكتب الدفاع المدني في مانيلا مساء السبت ان 81 شخصا قتلوا و1400 ما زالوا مفقودين بينما تم إنقاذ عشرين شخصا في هذه القرية التي طمرت بالكامل الجمعة اثر انزلاق في التربة.

وكان مساعد رئيس بلدية مدينة سان برنار المجاورة صرح »لا أظن انه يمكن العثور على ناجين«، مضيفا ان نسبة »الوحول عميقة جدا«. لكن رئيسة الفلبين أكدت أنها لن تفقد الأمل.

وقالت »ان الحكومة تلجأ إلى جميع الوسائل المتوفرة لديها ولا يزال لدينا أمل في العثور على ناجين«، محذرة من حصول انزلاقات تربة جديدة. وقال تشنغ تسونغ لو الذي يقود فريقا تايوانيا للانقاذ »لم نرصد أي بوادر حياة حتى الآن«.

والتقط المسعفون أول من أمس بعد أربعة أيام على وقوع الكارثة اصواتا يعتقد انها صادرة عن المدرسة حيث طمر نحو 250 تلميذا ومعلما.ويعتقد بحسب تشنغ ان المدرسة مطمورة تحت ثلاثة أمتار من الطمي والركام وليس عشرين أو ثلاثين مترا بحسب التقديرات السابقة.

غير ان المسؤولين المحليين اقروا بان الأمل بانتشال ناجين اقرب إلى المعجزة..وحصل سيل ثان من الطمي اقل قوة من السيل الأول في غوينسوغون مساء السبت في جنوب الفلبين وتسبب بمقتل عشرة أشخاص على اقل تقدير.

واثارت الكارثة موجة تضامن دولية وقامت عشر دول بارسال مساعدات مالية وتجهيزات.وفي هذا الإطار أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي طمأن أرويو بأن الولايات المتحدة ستقدم مساعدات إغاثة.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن بوش أكد التزام الولايات المتحدة »باستمرار المساعدة في جهود الإنقاذ والاغاثة«. وأضاف ماكليلان أن واشنطن ستقدم عشرات الملايين من الدولارات.