رصد مركز ماكونال في مدينة لويسفيل في ولاية كنتاكي ابرز 10 أخطاء اقترفها الرؤساء الأميركيون, وتنوعت بين إقامة علاقة حميمة مع متدربة في البيت الأبيض إلى حرب فيتنام والتصعيد الناتج عنها.
وخلال مؤتمر تحت عنوان: »لحظات رئاسية«، لمناسبة يوم الرئيس في نهاية الأسبوع، أعلن المركز قائمة أسوأ 10 أخطاء اقترفها رؤساء أميركيون:
ووفق مسح أجراه مع بعض المؤرخين الأميركيين، فإن أسوأ خطأ هو ذلك الذي اقترفه الرئيس الأميركي جيمس بوكنان لفشله في تفادي وقوع الحرب الأهلية.
تالياً رصد لهذه الأخطاء:
٭ اعتبر المؤرخون أن الرئيس بوكنان لم يقم بجهود كافية لمعارضة جهود الولايات الجنوبية للانسحاب من الاتحاد قبل الحرب الأهلية الأميركية.
٭ ثاني أسوأ خطأ وفق المسح، عندما اتخذ الرئيس الأميركي أندرو جونسون قرار دعم السكان البيض بجنوب الولايات المتحدة ومعارضة التحسين في العدالة للجنوبيين من السود، في أعقاب الحرب الأهلية.
٭ الرئيس ليندون جونسون احتل المركز الثالث لسماحه بالتصعيد في حرب فيتنام.
٭ رفض الرئيس وودرو ويلسون قبول اتفاقية فرساي في أعقاب الحرب العالمية الأولى.
٭ تورط الرئيس ريتشارد نيكسون بفضيحة »واترغيت« والتعتيم عليها.
٭ فشل الرئيس جيمس ماديسون بإبقاء الولايات المتحدة خارج الحرب مع بريطانيا عام 1812.
٭ قانون الحظر عام 1807 الذي أقره الرئيس توماس جيفرسون، وهو حظر مفروض ذاتيا على التجارة مع أوروبا خلال حروب نابوليون.
٭ السماح للرئيس جون اف. كينيدي باجتياح خليج »الخنازير« مما أدى إلى أزمة الصواريخ الكوبية.
٭ الرئيس رونالد ريغان وإيران. جهود بيع السلاح لإيران واستخدام الأموال لتمويل مجموعة مسلحة معارضة للشيوعية في نيكاراغوا.
٭ ووفق المسح الذي أشرف عليه مدير المركز غاري غريك، فإن أكثرية المؤرخين الأميركيين رأوا أن فضيحة مونيكا لوينسكي، المتدربة في البيت الأبيض إبان رئاسة بيل كلينتون، أثرت على الأرجح على رئاسة كلينتون أكثر مما فعلته بالتاريخ الأميركي والشعب. وبالتالي احتل كلينتون المركز العاشر.ولم يأت المسح على ذكر الرئيس الأميركي الحالي جورج بوش.