هز انفجار كبير مجمع قصر مالاكانانغ الرئاسي الفلبيني في مانيلا صباح أمس بينما كانت الرئيسة غلوريا أرويو داخله لكنه لم يسفر عن إصابات.
وقالت إيزابيل دو ليون وهي نائب وزير مكلفة شؤون الإعلام لوكالة »فرانس برس« في اتصال هاتفي إن »السلطات تجري تحقيقا في أسباب الانفجار«.
وضربت الشرطة والحرس الجمهوري طوقا أمنيا في المنطقة، فيما أرسلت إلى المكان كلابا مدربة على كشف المتفجرات. وقال قائد مجموعة الحرس الجمهوري الميجور جنرال دلفين بانغيت إن عبوة ناسفة وضعت على ما يبدو في سلة مهملات.
وأوضح بانغيت أن الرئيسة أرويو كانت تعمل في مكتبها القريب من موقع الانفجار عندما وقع لكنها لم تتأثر به.
وقال شاهد إن الانفجار »كان مدويا«، فيما قال شاهد آخر إن إحدى أشجار جوز الهند سقطت نتيجة لقوة الانفجار.إلى ذلك، أفاد مسؤول في الجيش الفلبيني أن القوات الفلبينية قتلت خمسة ناشطين إسلاميين خلال اشتباك في جزيرة باسيلان الجنوبية. (وكالات)
اصطفاف
تعاون نووي بين فرنسا والهند
وقعت فرنسا والهند أمس إعلانا مشتركا ينص على عزمهما على إبرام اتفاق تعاون في المجال النووي المدني.وجاء في الإعلان في حضور الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي يزور نيودلهي ورئيس الوزراء الهندي منموهان سينغ.
ويشير الإعلان إلى التعاون الثنائي من اجل تطوير الطاقة النووية لغايات سلمية مع مراعاة التزاماتهما وتعهداتهما الدولية.ووقع الاعلان وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي ورئيس اللجنة الهندية للطاقة الذرية انيل كاكودكار.
ويحدد البلدان مجالات التعاون المستقبلي الذي يمكن ان يتناول الأبحاث والتبادل وتدريب الموظفين في المجال العلمي وتطبيق الطاقة النووية لانتاج الكهرباء، لا سيما إطلاق مشاريع محطات كهربائية وإدارة الوقود النووي وإدارة النفايات النووية.
واعتمد هذا الإعلان في إطار ميثاق وقع في يوليو 2005 بين سينغ والرئيس الأميركي جورج بوش.وبموجب هذا الميثاق تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش بمطالبة الكونغرس برفع العقوبات المفروضة على نيودلهي لإفساح المجال أمام تعاون في المجال النووي المدني.
وفي المقابل، وافقت الهند على فصل برامجها النووية المدنية والعسكرية والسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفقد مواقعها النووية المدنية. (ا.ف.ب)