نفى الناطق الرسمي لحركة »فتح« أحمد عبد الرحمن، أن يكون قد تحدد موعد لعقد اجتماع اللجنة المركزية في تونس أو القاهرة يوم 25 من الشهر الجاري.
وكانت بعض وسائل الإعلام، ذكرت أن اللجنة المركزية، ستجتمع بكامل أعضائها يوم 25 الجارى في تونس أو القاهرة، وستناقش مستقبل المشاركة السياسية لـ »فتح« في الحكومة التي ستشكلها »حماس«.
من جهة أخرى استضافت »فتح« في رام الله اجتماعاً ضم خمس كتل برلمانية باستثناء حركة حماس. وجاء الاجتماع تلبية لدعوة حركة فتح للكتل البرلمانية التي تلتقي على البرنامج السياسي لمنظمة التحرير بهدف تنسيق مواقفها داخل المجلس التشريعي.
وصرح مصدر قيادي في الحركة »ان الاجتماع تم بناء على دعوة من حركة فتح وهدف الى تنسيق المواقف في التعامل بين الكتل البرلمانية داخل المجلس التشريعي وخاصة للفصائل التي يجمعها برنامج منظمة التحرير الفلسطينية«.
وتابع الصدر: »عبر المجتمعون عن عدم ارتياحهم واستغرابهم للطريقة التي تعاملت بها حركة حماس في قضية انتخاب هيئة رئاسة المجلس التشريعي«.
موضحاً: »أن حماس لم تتصل بأي كتلة نيابية قبل جلسة الافتتاح التي تمت السبت» معتبراً أن هذه البداية في العمل البرلماني تعبر عن استفراد في التعامل بين الكتل في المجلس التشريعي، محذرا من ان يتم تشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة بالأسلوب نفسه«.
وقال عضو المجلس التشريعي قيس عبد الكريم من قائمة البديل »انه تم التشديد على تبني برنامج السلام الفلسطيني وحل تفاوضي على اساس الشرعية الدولية الذي تبنته منظمة التحرير«.
وأضاف: »ان أسلوب حركة حماس لا ينم عن الرغبة في الشراكة الشاملة وانه تم الاتفاق على مواصلة التشاور والتنسيق للوصول الى صيغة عمل مشتركة بين هذه الكتل وانه في ضوء النتائج يمكن التوصل الى شكل المعارضة داخل اروقة المجلس التشريعي الجديد«.