نقلت صحيفة صنداي تايمز عن دراسة ان مستوى الاشعاعات النووية في بريطانيا ازداد أربعة أضعاف عند بدء حملة القصف على العراق في 5 مارس 2003.
وذكرت الصحيفة ان تلك النتائج أخذت من محطات اختبار في مؤسسة الأسلحة النووية المرتبطة بالحكومة البريطانية في الدرماستون على بعد 82 كيلومترا غرب لندن، وأربع محطات مجاورة.
وصرح كريس بزبي من جامعة ليفربول شمال غرب انجلترا ومؤسسة »غرين أوديت« لاستشارات البيئة للصحيفة، انه يعتقد ان »اشعاعات اليورانيوم« من العراق انطلقت إلى طبقات الجو ووصلت إلى أوروبا.
وأضاف ان »هذه الدراسة تظهر انه بدلا من ان يبقى اثر الأسلحة التي يستخدم فيها اليورانيوم المنضب قرب الهدف كما ادعى الجيش، فقد لوثت السكان المحليين وأولئك الذين يعيشون على بعد مئات آلاف الأميال.
ونفت وزارة الدفاع البريطانية تلك المزاعم ووصفتها بأنها »غير الممكنة«، وأكدت على ان النتائج جاءت بالصدفة وربما كانت الاشعاعات ناتجة من مصادر محلية أخرى.