أعلنت قوة التدخل البحري الفرنسية في تولون (جنوب) ان حاملة الطائرات النووية الفرنسية شارل ديغول تستعد للقيام بمهمة لمدة ثلاثة أشهر في الشرق الأوسط وفي المحيط الهندي.

وقال المصدر ان الحاملة التي ستغادر تولون في 24 فبراير ستجري خصوصاً تمارين مشتركة مع القوات المسلحة السعودية في منتصف مارس ومع البحرية الهندية مطلع ابريل ومع قوات الإمارات في منتصف ابريل. ومن المقرر ان تجري تدريبات أيضا مع جيش سلطنة عمان.

وأكد ناطق باسم سلاح البحرية الفرنسية على أن هذه المهمة التي ستقوم بها حاملة الطائرات لعدة اسابيع في المنطقة وفي أماكن غير بعيدة عن ايران، لا تعكس »أي رغبة سياسية من جانب فرنسا«، تجاه هذا البلد فيما اكد ناطق آخر على ان »هذه المهمة مخطط لها منذ زمن طويل«.

وسوف ترافق حاملة الطائرات شارل ديغول الفرقاطة المضادة للطائرات »كسار« والفرقاطة المضادة للغواصات »مونكالم« والفرقاطة البريطانية المضادة للطائرات »اتش ام اس لانكاستر« والفرقاطة المضادة للغواصات »سفير« وناقلة النفط »سوم«.