سقط عشرات القتلى والمفقودين في انهيار أرضي جديد جنوب الفلبين، وهي ثاني كارثة تواجه البلاد قبل 48 ساعة من انزلاق التربة في إحدى القرى شرق العاصمة مانيلا والتي يخشى المسؤولون ان يكون قد محا من الوجود القرية التي كان يقطنها 1800 شخص. وأعلن مصدر عسكري أمس ان عشرة أشخاص على الأقل قتلوا في الحادث الثاني لانزلاق التربة في جنوب الفلبين، بعد يومين من السيول التي طمرت قرية في وسط الأرخبيل.
وأوضح الناطق باسم الجيش في المنطقة الجنوبية جمال هايوديني ان الانزلاق الثاني حدث مساء السبت في قرية بالابا قرب مبايوغ في جزيرة مينداناو جنوب البلاد وطمر منزلين. وتبحث فرق الإغاثة عن عشرات المفقودين.وقال الناطق ان الانزلاق حدث بسب الأمطار الغزيرة التي تهطل منذ أيام. وخاض عمال الانقاذ في الأوحال أمس في محاولة يائسة للبحث عن أطفال مدارس دفنوا في الانهيار الأرضي الأول.
وتوجهت خدمات الطوارئ الى المنطقة المنكوبة بعد تقارير غير مؤكدة عن ان نحو 253 طفلاً وموظفاً في المدرسة الابتدائية في قرية جوينسوجون ، بعثوا رسائل استغاثة نصية يائسة يوم الجمعة وهو اليوم نفسه الذي وقع فيه الانهيار الأرضي.
ولكن حتى الآن لم ينتشل أحد من المدرسة حياً، ومع اعاقة الأمطار لجهود الانقاذ والأحال العميقة وسفح الجبل غير المستقر تضاءلت الآمال في العثور على ناجين. وفي مستشفى محلي تحدث الناجون عن القفز من فوق أسطح المنازل للهرب من تدفق الأوحال. وتعلقت فتاة في السادسة من عمرها بشجرة جوز هند. وهناك نحو410 قرويين تم تحديد مصيرهم الآ.
