في اليوم التالي لسيطرة حركة »حماس« على المجلس التشريعي، شن الطيران الإسرائيلي غارة جوية على خانيونس في قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط اثنين من المقاومين من »ألوية الناصر صلاح الدين« بينما كان الجيش الاحتلالي يقتل صبيين في مخيم بلاطة في الضفة الغربية، في وقت توعدت »كتائب الأقصى« الجناح العسكري لحركة »فتح« بإطلاق 30 صاروخاً على المدن الإسرائيلية، معلنة تمسكها بخيار المقاومة.

وأفادت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن »طائرة إسرائيلية بدون طيار أطلقت صاروخاً واحداً على مجموعة فلسطينية من ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية شرق بلدة خزاعة شرق خانيونس مما أدى إلى مقتل اثنين من أفراد المجموعة«.

وأوضحت مصادر طبية ان القتيلين هما »بلال حمادة النجار (20 عاماً) من بلدة خزاعة وأسامة فوزي برص (20 عاماً) من مخيم خانيونس جنوب قطاع غزة«. وكانت مصادر عسكرية إسرائيلية أعلنت ان طائرات إسرائيلية شنت صباح أمس غارة استهدفت فلسطينيين كانا يقتربان من السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الإسرائيلية.

وتوعدت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية بالانتقام بعد مقتل اثنين من نشطائها. وقال »أبو مجاهد« الناطق باسم الألوية ان المجموعة المسلحة ستنتقم لمقتل هذين الناشطين بالقرب من الحدود بين جنوب غزة وإسرائيل.

وأشار إلى أن القتيلين كانا في مهمة ضد القوات الإسرائيلية المتمركزة على حدود القطاع مضيفا أنهما نجحا في تفجير سيارة عسكرية إسرائيلية مما أدى لوقوع إصابات بين الجنود الإسرائيليين. وفي مخيم بلاطة القريب من نابلس شمال الضفة، قتل جنود الاحتلال خلال حملة دهم واسعة من منزل الى منزل، صبيين فلسطينيين.

وأوضحت المصادر الطبية ان الصبيين هما، محمد احمد الناطور وإبراهيم الشيخ، وكلاهما يبلغان من العمر 17 عاما استشهدا برصاص في الرأس.في المقابل، أعلنت »كتائب شهداء الأقصى« عن قتل مستوطن صهيوني من مستوطنة معاليه أدوميم بالقرب من مدينة القدس المحتلة، ولم يعلق جيش الاحتلال على هذا الحادث.

وقالت الكتائب في بيان لها »ان اثنين من مجاهديها تمكنا من قتل المستوطن طعناً حتى الموت« بعد فشل محاولتهما في اختطافه، وأكد البيان أن الناشطين لم يصابا بأي أذى في هذا الحادث. كما أعلنت إحدى مجموعات »كتائب الأقصى« في بيان ثان مسؤوليتها عن قصف بلدة سديروت بصاروخين محليي الصنع.

إلى ذلك، صرح قيادي بارز في الكتائب بأنها ستبدأ من هذا الشهر بقصف الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد وقف عمليات القصف فترة قصيرة. وأكد على أن بدء عمليات القصف تأتي استمراراً لحقنا الشرعي بمقاومة الاحتلال بكل السبل المتاحة وقال »نعلن نحن في الوحدة الصاروخية أننا سنضرب المدن الإسرائيلية بثلاثين صاروخاً من طراز أقصى 3 ضمن الضربة القاسية التي سنزلزل الأرض بها من تحت أقدام بني صهيون أينما كانوا«.

غزة ــ ماهر إبراهيم