يعتبر رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك، شخصية إسلامية معتدلة ذات باع طويل في المجال الأكاديمي يسعى إلى تكريس التداول السلمي للسلطة وتحقيق العدالة الاجتماعية.

واعتبر الدويك ان اختياره لرئاسة المجلس سيكون »عبئاً كبيراً أدعو الله ان يعينني عليه«، مؤكداً انه »سيعمل على تكريس العدالة الاجتماعية والعناية بالفقراء والمحتاجين«.

ورغم اعتداله وعدم انخراطه في أعمال المقاومة التي قادتها حماس على مدار

السنوات الأخيرة، تعرض الدويك لملاحقة الجيش الاسرائيلي حيث اعتقل خمس مرات متتالية وأبعد عام 1992 مع 400 فلسطيني آخر معظمهم من »حماس« إلى منطقة مرج الزهور في جنوب لبنان.

وعرف عنه خلال ابعاده قربه من قائد حماس الراحل عبد العزيز الرنتيسي الى درجة ان زملاءه اطلقوا عليه »رنتيسي الضفة«، كما اشتهر في أوساط الصحافيين والمراسلين الأجانب لطلاقته في اللغة الانجليزية.

ووصفه معتقلون سابقون بأنه »شخصية معتدلة تندرج في اطار المفكرين الاسلاميين أكثر منها في اطار النواة الصلبة لحماس«، وقال احد هؤلاء »لقد عارض الدويك دوماً العمليات الانتحارية واختلف مع حماس لبعض الوقت حتى عادت لاستقطابه «.

والمعروف عامة عن رئيس المجلس التشريعي انه رجل »فكر وعلم« أكثر منه رجل سياسة. والدويك صاحب القامة المعتدلة والملامح الهادئة واللحية البيضاء والشعر الأشيب، حاصل على الدكتوراه في التخطيط العمراني من جامعة بنسلفانيا الاميركية وهو مؤسس دائرة الجفرافيا في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، شمال الضفة، حيث عمل لأكثر من من 25 عاماً.