في خطوة تصعيد للضغوط على الرئيس اللبناني إميل لحود، قرر مجلس الوزراء اللبناني مساء السبت تعليق عقد اجتماعات المجلس في قصر بعبدا والتي يترأسها لحود.

وقال نائب وزير الإعلام اللبناني آغوب أوغاسيبيان، ان المجلس سيعقد اجتماعاته المقبلة في مقر مجلس الوزراء في منطقة المتحف في العاصمة اللبنانية بيروت بدلاً من القصر الرئاسي في بعبدا.

وجاءت الخطوة في الوقت الذي دعت فيه القوى المناهضة لسوريا في البرلمان اللبناني للإطاحة بلحود المعروف بعلاقته القوية مع دمشق.

وكان البطريرك الماروني نصر الله صفير جدد الجمعة رفضه الإطاحة بالرئيس اللبناني عن طريق تظاهرات الشوارع، ونقلت الإذاعة المحلية عنه إنه عندما أراد المعسكر المعارض لسوريا الإطاحة بلحود وحشد الناس لكي يتحركوا باتجاه القصر الجمهوري

فإنه رفض هذه الفكرة وقال إن تنحية الرئيس لا يمكن أن تتم بهذا الشكل، وحذر من أن إطلاق رصاصة من قبل الحرس الجمهوري أو المتظاهرين أو طرف ثالث سيؤدي إلى دخول نفق مظلم بلا أمل في الخروج منه.