أجرت باكستان تجربة ناجحة على صاروخ أرض ـــ أرض عابر للقارات وقادر على حمل رؤوس نووية.ونقلت وكالة »أسوشيتدبرس« عن بيان للجيش الباكستاني، ان الصاروخ نسخة مطورة من طراز »حفت ــــ 2 عبدلي« قصير المدى، ويستطيع ضرب أهداف على بعد 200 كيلومتر، كما يمكنه حمل أنواع مختلفة من الرؤوس العسكرية بينها رؤوس نووية.
وقال مصدر عسكري باكستاني بارز، رفض الكشف عن هويته، إن إسلام أباد أخطرت جيرانها مسبقاً بالتجربة، وبالتحديد الهند منافسها النووي. فالجارتان اتفقتا في وقت سابق على إخطار بعضهما البعض مسبقاً قبيل أي تجربة للصواريخ الباليستية.
ويمثل الصاروخ الذي طوره الباكستانيون محلياً إضافة جديدة إلى ترسانة الأسلحة النووية الباكستانية، ولم يحدد مكان إجراء التجربة.وأشاد الرئيس الباكستاني برويز مشرف، ورئيس حكومته شوكت عزيز بجميع العلماء والمهندسين الذي أشرفوا على برنامج تطوير الصاروخ الذي وصف بأنه إنجاز عظيم.
وكانت باكستان أجرت أول تجربة لصاروخ نووي عابر للقارات في أغسطس العام الماضي في إنجاز وصفه مشرف بأنه خطوة تجاه خلق »توازن عسكري« في المنطقة. وتتزامن التجربة مع الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها الرئيس الباكستاني برويز مشرف إلى حليف بلاده المحوري، الصين، التي تعد أكبر مصدر للأسلحة إلى إسلام أباد.
واتهم الغرب في السابق حكومة بكين بتزويد إسلام أباد بالصواريخ الباليستية المتقدمة، إلا أن باكستان التي عملت على تطوير صواريخ متوسطة وطويلة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية، بادرت بنفي التهم مشيرة إلى برنامجها التطويري المحلي.