قتل خمسة عراقيين بعمليتين استهدفت إحداهما قافلة لشاحنات تنقل وقوداً لحساب وزارة النفط. فيما قتل جندي أميركي وأصيب آخر بانفجار عبوة ناسفة صباح السبت قرب ملعب الشعب الدولي وسط العاصمة بغداد التي شهدت المزيد من عمليات القتل الصامت بالعثور على جثتين حملتا أثار تعذيب.

وأعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية أمس مقتل ثلاثة من عناصر حماية المنشآت النفطية وإصابة اثنين آخرين بانفجار عبوة ناسفة في بغداد. وقال المصدر مفضلا عدم الكشف عن هويته «قتل ثلاثة وأصيب اثنان آخران من عناصر حماية المنشآت النفطية بانفجار عبوة ناسفة».

وأضاف أن «الانفجار وقع عند الساعة 30,08 في منطقة كم سارة (شرقي بغداد) مستهدفا دورية تابعة لعناصر حماية المنشآت النفطية». وأشار إلى أن ثلاثة آخرين أصيبوا بجروح جراء الهجوم ، مضيفا أن «العبوة انفجرت على سيارة الحماية وان الشاحنات التي تنقل الوقود لم تصب في الهجوم». وأوضح أن الجرحى تم نقلهم إلى مستشفى ابن النفيس لغرض تلقي العلاج.

من جهة أخرى، أعلن المصدر نفسه عثور قوات الشرطة على جثتين مجهولتي الهوية في بغداد. وأوضح أن «الجثتين اللتين عثر عليهما في منطقة الغزالية (غرب) وفي منطقة الرستمية (جنوب) تحملان آثار تعذيب وقتلتا رميا بالرصاص».

من جهة ثانية قتل جندي أميركي وأصيب آخر بانفجار عبوة ناسفة في العاصمة العراقية، وقال ناطق باسم الجيش الأميركي «قتل احد جنود دورية أميركية بانفجار عبوة ناسفة في بغداد».

من جهتها قالت الشرطة العراقية «انفجرت عبوة ناسفة نحو الساعة الثامنة والنصف من صباح السبت عند مرور دورية تابعة للجيش الأميركي قرب ملعب الشعب الدولي وسط بغداد مما أدى إلى تدمير عربة نوع همر ومقتل احد الجنود الذين كانوا على متنها وإصابة آخر».

وأشار المصدر إلى أن القوات الأميركية قامت على الفور بإغلاق المنطقة ومنعت الدخول إليها أو الخروج منها. وفي بغداد أيضا نجا العميد عبد الكريم مريوش مدير شرطة حي الكرادة من محاولة لاغتياله بعد انفجار عبوة ناسفة بموكبه في منطقة عقبة بن نافع وسط العاصمة.

وقد أسفر الانفجار عن مقتل احد أفراد الحماية وإصابة آخر إضافة إلى إصابة عدد من سيارات الموكب بأضرار كبيرة. وفي بعقوبة قتل مدني وجرح أربعة أشخاص بانفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة ركاب صغيرة تنقل عمال بناء في قرية هويدر شمالي المدينة.

بغداد ـ البيان والوكالات