أكد حاتم عبد القادر عضو اللجنة الحركية العليا لحركة »فتح« النائب السابق في المجلس التشريعي السابق »بان هناك صعوبات كبيرة ستواجه المجلس التشريعي الحالي, وتوقع وحدوث سيناريو سيئ يتمثل في وقوع صدام بين التشريعي ومؤسسة الرئاسة لانتماء كل منهما إلى طيف سياسي مختلف, إلا أنه المح إلى إمكانية تدخل »فتح« لمنع وصول الصدام إلى طريق مسدود«.
وأوضح في حديث لــ »البيان« أن المرحلة المقبلة تحتاج لتضافر الجهود لخدمة المصلحة الفلسطينية في التحديات الخطيرة التي تواجه القضية الفلسطينية وقال »بالتأكيد سيكون هناك إشكالات لان بالمجلس الماضي كان لنا إشكالات في التعاون بين مؤسسة الرئاسة والمجلس التشريعي وبين ما يسمى السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية والمجلس التشريعي كان وليداً صغيراً
في حين أن مؤسسة الرئاسة كانت مؤسسة قوية تملك كل المقومات لكي تحاول احتواء المجلس التشريعي الفلسطيني ولكن نهضنا واستطعنا أن نجعل هذا الوليد الصغير يمشي على قدميه«.
وأضاف حماس هي الغالبية في المجلس التشريعي ومؤسسة الرئاسة من لون مختلف وبالتالي سيكون هناك بعض الصعوبات في التعامل ولكن يجب على الجميع أن يحتكم بالقانون.
هناك قانون أساسي وضعه المجلس التشريعي يحدد العلاقة بين مؤسسة الرئاسة وبين المجلس التشريعي بحيث تكون هذه العلاقة علاقة تكاملية تنطلق من المصلحة العليا للشعب الفلسطيني ولذلك نحن نؤكد على أهمية تطبيق القانون في العلاقة بين مؤسسة الرئاسة وبين المجلس التشريعي.
وعن أسوأ السيناريوهات المتوقعة قال عبد القادر: »الأمور مرجحة إلى حد ما لتصل إلى طريق مسدود ولكن الآن أنا في رأيي الخيارات ضيقة ولقد كان مطروحا على المجلس التشريعي منذ سنوات أن يعطي رئيس السلطة صلاحية حل المجلس التشريعي إذا وصلت العلاقة بينهما إلى طريق مسدود
ويدعو إلى إجراء انتخابات جديدة الآن هذا الحق غير مكفول بالدستور وفي القانون الأساسي ولذلك لا يستطيع الرئيس الآن الدعوة لإجراء انتخابات ولذلك على الجميع أن يتواءم لمدة أربع سنوات كحد أدنى من اجل صياغة علاقة متوازنة«.
وقال: السيناريوهات السيئة هي بالتأكيد صدام كامل بين إرادة المجلس التشريعي وإرادة مؤسسة الرئاسة وبالتالي يمكن للرئيس أن يضع بعض العقبات أمام إقرار القوانين أو المصادقة على إقرار بعض القوانين ولكن أنا في رأيي نحن في حركة فتح سوف نتدخل إذا وصلت العلاقة إلى طريق مسدود وأي سيناريو سيئ
هذا سوف ينعكس سلبا على الشعب الفلسطيني ولذلك نحن يجب ألا نسمح أن تصل العلاقة إلى طريق مسدود أو أن يكون هناك صدامات لان أي سيناريو سيئ ينعكس سلبا على الشعب الفلسطيني وليس فقط على الإخوة في حركة حماس.
غزة ـــ ماهر إبراهيم