أجمع نواب من كل الفصائل الوطنية الفلسطينية أمس على أن افتتاح الدورة الجديدة للمجلس التشريعي بغالبية من حركة المقاومة الإسلامية »حماس« يعني تتويج المقاومة على رأس الشرعية الفلسطينية، ويضع القضية عند منعطف تاريخي، وان وجود »حماس« يثري العملية الديمقراطية، ويفعل محاربة الفساد.
وأكد النائب إسماعيل هنية القيادي البارز في »حماس«، أن حركته تنتقل بدخولها المجلس من حركة فلسطينية معارضة إلى حركة لها مكانتها في قلب النظام السياسي الفلسطيني. وأضاف مع بدء أعمال أولى جلسات المجلس التشريعي الفلسطيني: »حماس تنتقل بهذا اليوم من حركة معارضة إلى حركة في قلب النظام السياسي الفلسطيني وهذا له متطلباته وله استحقاقاته«.
وأشار إلى أن الحركة ستقوم »بكل هذه المتطلبات والاستحقاقات من خلال تكريس الوحدة الوطنية وتعزيز الحوار كلغة تفاهم وحيد داخل الساحة الفلسطينية والتعايش بين كل البرامج بهدف تحقيق آمال الشعب الفلسطيني«. وعزل الحكومة الجديدة في حال لم تعترف حماس بإسرائيل وتنبذ العنف.
وقال المهندس إسماعيل الأشقر القيادي في »حماس« عضو المجلس التشريعي قبل دقائق من انعقاد الجلسة الأولى للمجلس بمركز رشاد الشوا الثقافي في مدينة غزة »اليوم توجت المقاومة على رأس الشرعية الفلسطينية«.
غزة ـــ البيان والوكالات