أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن العالم تحدث »بصوت واحد« ضد عراق صدام حسين قبل اندلاع الحرب عام 2003.ولكن بوش لم يتطرق في خطاب ألقاه بشأن العراق في تامبا (فلوريدا، جنوب شرق) إلى الخلافات الدولية التي حصلت بسبب قراره التوجه إلى الحرب.
وتحدث في المقابل عن الإجماع الدولي للقول إن صدام حسين كان يمثل »تهديدا«. وقال إن الولايات المتحدة لم تكن الوحيدة التي خدعت بترسانة الدمار الشامل التي كان يعتقد أن العراق يمتلكها والتي استعملتها الولايات المتحدة كذريعة لشن الحرب.
وأضاف أن »الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي كانا يعتقدان انه كان هناك أسلحة دمار شامل. وفي النهاية، تبنوا قرارا بالإجماع يقول: اظهروا ما يجب إظهاره وانزعوا السلاح أو استعدوا لنتائج خطيرة« في إشارة إلى القرار 1441 الذي تبناه مجلس الأمن الدولي بالإجماع في الثامن من نوفمبر 2002.
وتابع أن »العالم كان يرى تهديدا (...) وتحدث العالم بصوت واحد وقال: اظهروا ما يجب إظهاره أو استعدوا لنتائج خطيرة. وعندما تقول الولايات المتحدة شيئا ما يجب أن تثق به. وقلنا: انزعوا السلاح أو استعدوا لنتائج خطيرة«. يشار إلى أن الرأي العام يشكك أكثر وأكثر في شرعية الحرب على العراق.