ظهر خلاف علني بين الدول النامية والولايات المتحدة بشأن إصلاح الأمم المتحدة ، حيث اتهمت ماليزيا- التي تمثل مجموعة دول عدم الانحياز مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالاستحواذ على السلطات.

وتزامن هجوم ماليزيا مع الشهر الذي تتولى فيه الولايات المتحدة رئاسة مجلس الامن الذي يضم 15 دولة. وفي الوقت عينه، اتهمت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي المجموعة الاقتصادية التابعة للأمم المتحدة التي تعرف باسم »جي.77« وبينها الصين بعرقلة جهود الامين العام كوفي عنان لتطهير المؤسسة.

واتهم السفير الماليزي لدى الأمم المتحدة حمدون مجلس الأمن بالتعدي على سلطات الجمعية العامة للأمم المتحدة.ومع قيام السفير الأميركي لدى الامم المتحدة جون بولتون بوضع جدول أعمال الشهر الجاري، قرر المجلس عقد اجتماعات مفتوحة بالنسبة لبقية شهر فبراير ، بشأن الفساد في مشتريات الامم المتحدة لعمليات حفظ السلام والاستغلال الجنسي والإساءات التي ارتكبها جنود حفظ السلام.