بات واضحاً الآن أن الجمعيات السياسية البحرينية الأربع التي قاطعت الانتخابات النيابية الماضية ستشارك في هذه الانتخابات المزمع عقدها في أكتوبر، بينما تبنت إدارة جمعية العمل الإسلامي‮ (الوحيدة من بين الجمعيات المقاطعة) مواصلة ‬قرارها بالمقاطعة، حيث صوت غالبية أعضائها بما فيهم رئيس الجمعية محمد علي‮ ‬المحفوظ على قرار المقاطعة،

‬فيما صوت للمشاركة عضو واحد فقط هو رضوان الموسوي، في حين امتنع أحد الأعضاء عن التصويت‮.‬وأشار العضو الإداري‮ ‬في جمعية العمل جواد عبدالوهاب إلى أن الجمعية قررت عقد‮ (‬عمومية القرار النهائي‮) ‬في‮ ‬نهاية مارس المقبل،‮ ‬إذ ستعرض الإدارة رأيها الداعي‮ ‬للمقاطعة‮.‬

يذكر أن »العمل الإسلامي« كانت اتخذت قرار التسجيل ضمن قانون الجمعيات السياسية الجديد، وذلك بعد انتهاء مهلة الثلاثة شهور التي‮ ‬أقرها قانون الجمعيات السياسية، مما‮ ‬يتطلب التقدم بطلب تأسيس جديد‮.‬

أما الجمعيات الثلاث الأخرى التي كانت قاطعت الانتخابات السابقة فإنها تميل إلى جانب المشاركة في الانتخابات أكثر من المقاطعة، وأوضح نائب رئيس جمعية‮ (‬وعد‮) ‬إبراهيم كمال الدين أن جمعيته ستعقد‮ »عمومية القرار النهائي‮« ‬بشأن الموقف من الانتخابات النيابية القادمة في‮ ‬نهاية مارس المقبل كذلك، ‬وكانت اللجنة المركزية للجمعية صوتت بغالبية كاسحة لمصلحة خيار المشاركة قبل نحو شهر‮.‬

في الوقت عينه قال نائب رئيس جمعية التجمع القومي‮ ‬حسن العالي‮ ‬إن جمعيته ستعقد جمعيتها العمومية في‮ ‬نهاية مارس المقبل أيضاً‮ ‬للتصويت على القرار النهائي‮ ‬بشأن الانتخابات النيابية،‮

‬إضافة للتصويت على اللائحة الداخلية للجمعية،‮ ‬مشيراً‮ ‬إلى أن الجمعية شكلت لجنة قد أوكل لها مهمة إعداد توصية حول الموقف من الانتخابات، وسترفع للمؤتمر العام الاستثنائي‮ ‬في‮ ‬نهاية مارس‮.

وأشار استطلاع أجرته إحدى الصحف المحلية البحرينية إلى أن شورى جمعية الوفاق الوطني الإسلامية (كبرى الجمعيات المقاطعة) سيصوت بالإجماع على قرار خيار المشاركة في‮ ‬الانتخابات النيابية المقبلة‮.‬

من جانبه، قرر مجلس إدارة المنبر الإسلامي‮ ‬عقد جمعية عمومية لأعضائه بعد أسبوعين لتحديد أسماء أعضاء القائمة الانتخابية للجمعية في‮ ‬الانتخابات البلدية والنيابية المقبلة‮.‬

المنامة ـــ غازي الغريري