رحبت واشنطن بالفوز الذي حققه رينيه بريفال في انتخابات الرئاسة في هايتي لتعلن بذلك موافقتها كقوة دبلوماسية أساسية على انتخاب الحليف السابق للرئيس المخلوع جان برتران ارستيد الذي استقال من منصبه تحت ضغوط أميركية.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كيسي في رد مكتوب على سؤال »نهنئ بريفال على فوزه ونتطلع للعمل مع الحكومة الجديدة لمساعدة شعب هايتي في بناء مستقبل أفضل«. وأضاف »ما نفهمه هو أن نتائج هذه الانتخابات تحترم القوانين واللوائح في هايتي«.

من جهة ثانية، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أن إعلان فوز بريفال في الانتخابات الرئاسية الهايتية هو »وسيلة منطقية« لحل المأزق الذي وصلت إليه البلاد.

وقال للصحافيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك »نظراً إلى الظروف، كان هذا الأمر وسيلة منطقية لمحاولة حل المأزق الذي كان من الممكن أن يؤدي إلى صراع جدي وإلى أعمال عنف«.ورداً على سؤال عن شرعية هذا الفوز، قال إن الاتفاق حصل على أساس الدستور (الهايتي) والرأي القانوني الذي قدمته وزارة العدل في هذا البلد.