أمرت رئيسة الفلبين غلوريا ماكاباغل ارويو أمس بملاحقة اثنين من المشتبه في انهما العقل المدبر لتفجيرات بالي عام 2002 حيث يعتقد أنهما يختبئان في جزيرة منداناو في جنوب الفلبين.
وقال الناطق العسكري الكولونيل تريستان كيسون إن ارويو أمرت جميع وحدات الاستخبارات، التحقق من التقارير التي تفيد بأن الاندونيسيين دولماتين وعمر باتيك يتمتعان بحماية المتشددين الإسلاميين في منداناو.
وقال كيسون بعد فترة وجيزة من لقاء ارويو مع كبار المسؤولين العسكريين فيقصر مالاكانانغ الرئاسي »كلفت ارويو وحدات الاستخبارات للنظر في هذه المسألة«.
وكانت الشرطة والجيش ذكرا في وقت سابق ان أحد المشتبهين أو كليهما قتل خلال عمليات مسلحة ضد المتشددين الإسلاميين في منداناو. لكن هذه التقارير نفيت بعد ذلك.
(وكالات)