حذرت السفارة الأميركية في صنعاء رعاياها في اليمن من التواجد في الأماكن العامة خشية تعرضهم لهجمات اثر فرار 23 من نشطاء تنظيم القاعدة من السجن، فيما أعلنت وزارة الداخلية اليمنية عن تسليم 69 سعوديا حاولوا السفر إلى العراق للرياض، وكشفت عن تمكنها من إحباط تسع عمليات تستهدف أجانب داخل البلاد.

وقال نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اليمني رشاد العليمي ان بلاده سلمت السعودية 69 قبض عليهم أثناء محاولاتهم التسلل إلى الأراضي اليمنية خلال العام 2005 وهم »متهمون بالانتماء لتنظيم القاعدة والبعض الآخر كانوا يخططون للذهاب إلى العراق«.

وفي كلمة له أمام مؤتمر اتحاد الشرطة في برلين قال العليمي »ان اليمن تمكن من إحباط تسع عمليات إرهابية خلال الفترة من عام 2002 حتى 2005م وأحلنا إحدى عشر قضية إرهابية إلى المحاكم، عدد المتهمين فيها 130، فيما نتحفظ على 172 شخصاً متهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة بينهم 34 شخصاً كانوا يعتزمون السفر إلى العراق«.

من جهتها قالت السفارةالأميركية في ثاني تحذير منذ عملية الفرار في الثالث من فبراير الجاري إن على الأميركيين في اليمن أن يبقوا أكثر انتباها وأن يقللوا من الظهور العام.

وجاء في التحذير الذي نشر على موقع السفارة الالكتروني في وقت متأخر من مساء الأول من أمس أن عملية الفرار من السجن »تؤكد حاجة الأميركيين لمراجعة أمنهم الشخصي«.

وبالرغم من أن السفارة أكدت أنه لم تتوفر لها معلومات حول »تهديد قريب«، فإنها أكدت أن مسؤوليها الأمنيين يعكفون على مراجعة كل إجراءات السفر إلى وداخل اليمن لكل حالة على حدة، وأوضحت أن »بعض الزيارات إلى وداخل اليمن قد ألغيت«.

وذكر التحذير أن »الرسميين الأميركيين هم أكثر عرضة »للهجوم عندما لا يكونون في منازلهم أو مقر عملهم بالسفارة«. ونصحت السفارة الرسميين الأميركيين بتجنب المناطق المزدحمة والحد من ارتياد محال التسوق والمطاعم.

صنعاء ـ البيان والوكالات