اتهم وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أمس في بيروت اسرائيل بالعمل على زعزعة استقرار لبنان, مؤكدا على اهمية الوحدة الوطنية للخروج من المأزق الحالي. فيما أوضح حزب الله ان ما نسب الى أمينه العام حسن نصر الله عن ربط سلاح الحزب بالتسوية في الشرق الأوسط هو كلام نقله نصر الله عن رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري الذي اغتيل في 14 فبراير 2005.

وقال متقي للصحافيين اثر اجتماعه برئيس الجمهورية اللبناني اميل لحود: »ان المشاريع الإسرائيلية تركز في هذه المرحلة على ايجاد القلاقل والفتن وعلى زعزعة الاستقرار في لبنان« معربا عن ادانته ولحود »لهذه المشاريع الإسرائيلية الآثمة ومشاريع الدول التي تحمي اسرائيل من خارج هذه المنطقة«.

وشدد متقي على الوحدة الوطنية معتبرا »ان الطريق الأفضل الذي من شأنه ان يخرج لبنان من المأزق الراهن هو ايجاد حالة من الوحدة الوطنية وفتح باب الحوار الداخلي البناء والأخوي«.

وقال: »هذه الوحدة الوطنية كانت في الماضي السبب الاساسي لكل الانتصارات المميزة التي حققها لبنان وتبقى الضمانة الاساسية لحل كل المشكلات العالقة في لبنان حاليا«.

وتأتي زيارة متقي الى لبنان بعد ان تعرض حليفه في لبنان حزب الله, وسوريا لهجوم قوي من قبل الاكثرية النيابية المناهضة لدمشق. وتطالب الاكثرية النيابية بالاسراع في نزع سلاح حزب الله وفق القرارات الدولية ويعتبر احد قادتها النائب وليد جنبلاط بأن الاحتفاظ به هو تعزيز للحلف السوري ــــ الايراني.

وأكد متقي »ان وجهات النظر متوافقة مع لحود« في البحث الذي تطرق الى »العلاقات السياسية والاقتصادية اضافة الى التطورات الإقليمية« وعلى ضرورة استمرار التشاور بين البلدين.

واضاف ان »وجهات النظر متفقة على ضرورة الاستمرار في عمل لجنة التحقيق الدولي (في اغتيال الحريري) التي من شأنها في نهاية المطاف ان تكشف الحقيقة وتكشف الجناة وتضعهم تحت قوس العدالة«. وأشار إلى انه وضع رئيس الجمهورية »في أجواء الملف النووي السلمي الإيراني«.

(ا ف ب)