وجه وزير سوري أعفي من منصبه في التغيير الوزاري الأخير نداء إلى كل مسؤول لحرق التقارير مغفلة التوقيع، والتي لا تتضمن وثائق واضحة لأن التقارير تربك العمل العام وهي تغطية على الفاسدين.

وقال وزير الصناعة السابق محمد غسان طيارة إن »فلسفة كتابة التقارير المغرضة وتوجيهها إلى كل مسؤول, بدءا من مقام رئاسة الجمهورية إلى جميع الأجهزة الأمنية وإلى رئاسة مجلس الوزراء وكل الهيئات التفتيشية ومن ثم إلى الوزير المختص تربك العمل العام، وفي الرد عليها إضاعة للوقت ولا علاقة لها بمكافحة الفساد بل على العكس يدافع فيها الكاتب عن فساده«.

وأضاف طيارة في مقال نشرته نشرة »كلنا شركاء« الالكترونية إن التقرير المغرض »يأتي إلى الوزير ثم يأتي من كل الجهات التي ذكرتها في توجيه مثل هذه التقارير، فإذا لم يُجب الوزير على التقرير فإنه مضطر للرد عندما يأتي من جهة أعلى أو من جهة أمنية أو تفتيشية«.

دمشق ــ البيان