العطش يجبر الصوماليين على «الصعب»

قالت الوكالة الدولية للإغاثة ـــ اوكسفام ـــ أمس إن الجفاف الذي تعرض له الصومال يهدد أرواح مئات الآلاف من السكان، ويجبر البعض على شرب البول والمشي مسافات شاسعة بحثا عن الماء.

وذكرت الوكالة أن منطقة شرق إفريقيا تواجه أسوأ موجة جفاف منذ سنوات، وان الصومال من أكثر الدول المتضررة، وان الأسر التي تعيش على الرعي تضطر إلى الاكتفاء بواحد على عشرين من كمية المياه اليومية الموصى بها في أدنى المستويات.

وقالت اوكسفام في تقريرها أن أسرا كثيرة تعيش على عشرين لترا من المياه لمدة ثلاثة أيام. وهذا يعادل 830 ملليلترا، أي ثلاثة أكواب من الماء لكل شخص في اليوم للشرب والطبخ والاغتسال.

وأضاف التقرير أن البعض اضطروا إلى شرب بولهم لإطفاء نار عطش يائس بسبب الجفاف.وذكر أن بعض السكان اضطر إلى السير 70 كيلومترا بحثا عن المياه في جو بلغت فيه درجات الحرارة 40 درجة مئوية.

(رويترز)

سوريا: لا تنازل عن شبر من الجولان

أكدت صحيفة »تشرين« السورية الحكومية أمس أن »السلام بالنسبة لسوريا هو استعادة كامل الأراضي المحتلة« مشددة على أن »لا تنازل عن شبر من أرض الجولان المحتلة«.

وجاء التأكيد السوري بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين للإضراب المفتوح الذي نفذه أهالي هضبة الجولان السورية المحتلة عام 1982 »رفضاً لمخطط الاحتلال فرض الهوية الإسرائيلية عليهم والذي صادف يوم أمس«.

وأضافت الصحيفة: »لا تنازل عن أي شبر من أرض الجولان الحبيب مهما طال الزمن واشتدت المؤامرات« مضيفة أن السلام بالنسبة إلى سوريا »هو استعادة كامل الأراضي المحتلة ورفع العلم السوري فوق كل قرية ومزرعة وتلة من أرض الجولان«.

(أ.ف.ب)

كارثة «كاترينا» سببها البيروقراطية

ذكر تقرير للكونغرس الأميركي ان الجمود البيروقراطي خلال الإعصار كاترينا تسبب في وفاة عدد كبير من الأشخاص موضحا أن ذلك كان يمكن تجنبه، فيما اقر مسؤول في الإدارة الأميركية بان الحكومة واجهت مشكلة في التعامل مع الكارثة.

وقال مجلس النواب الأميركي في التقرير إن الأخطاء التي ارتكبت تبدأ من التصدي الضعيف لإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش للكارثة.وكان الإعصار كاترينا أسفر في 29 أغسطس عن مقتل أكثر من 1300 شخص وتدمير 300 ألف منزل في منطقة نيو اورلينز.

وذكر النواب في التقرير الذي يحمل عنوان »فشل في المبادرة« أن المخططين لم يستجيبوا للتحذيرات بان الإعصار كاترينا قد يضرب نيو اورلينز ولم يدركوا حجم الكارثة عندما صحت التوقعات بوقوعها.وقال التقرير إن قرارات وزير الأمن مايكل شرتوف اتسمت »بالفوضى والارتباك البالغ«.

وفي جلسة لمجلس الشيوخ اقر شرتوف بالأخطاء وقال انه عندما ذهب إلى فراشه ليل العاصفة لم يكن يصدق أن الإعصار كاترينا كان بالسوء الذي توقعه الكثيرون. إلا انه أعلن قبوله الانتقادات التي وجهت إليه. واعترف بوجود العديد من الأخطاء.

(أ.ف.ب)

عربي يروي تفاصيل تعذيبه في فرنسا

روى سليمان رحموني المسجون لتورطه في الاعتداءات التي نفذت في فرنسا في 1995، في وثيقة خاصة الممارسات التي تعرض لها أثناء اعتقاله، مما يؤكد الاتهامات بالتعذيب الموجهة إلى شرطيين فرنسيين في قسم مكافحة الإرهاب، وفق ما نقل محاميه السابق.

وقال المحامي جان جاك دو فيليس إن »موكلي كتب وثيقة مذهلة تؤكد ما نقله صحافيون في مجلة »لو بوان« في كتابهم بعنوان »ساحة بوفو: كواليس الشرطة«.

وأشار إلى انه عثر على هذه الوثيقة بين محفوظاته.

وينقل الكتاب الصادر الخميس الماضي شهادات خمسة ضباط سابقين في الشرطة القضائية لم تكشف هوياتهم حول تعرض العديد من المشتبه بهم لممارسات تعذيب، من بينها بالكهرباء، في إطار التحقيقات حول الاعتداءات التي نفذها إسلاميون في 1995.

وقال المحامي »اطلب دائما من الموكل الذي يبلغني بتعرضه لسوء المعاملة بأيدي شرطيين أن يروي لي خطيا وبالتفصيل ما جرى له«. وأوضح انه ينتظر موافقة رحموني لنشر فحوى الوثيقة بكاملها.لكن المحامي وافق على الكشف لوكالة »فرانس برس« عن بعض مقتطفات الوثيقة وكتب فيها رحموني »يقف (الشرطي) ويصفعني ويجرني إلى الأروقة وقد غطى رأسي بكيس من البلاستيك (...) أكاد اختنق.

اطلب منهم أن يسمحوا لي بالتنفس. يرفعون الكيس قليلا حتى يدخل بعض الهواء. سمع أصواتاً. أتلقى ضربة عنيفة على معدتي (...) يمسكونني برأسي ويلقونني بعنف على شيء معدني ورأسي ما زال مغطى بالكيس. يقولون لي (لقد كنا لطفاء معك، أما الآن فستسوء الأمور بالنسبة إليك)«.

(أ.ف.ب)