أدلت كندا بدلوها في موضوع خلافة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، وطرحت أفكاراً الهدف منها إضفاء مزيد من الشفافية على عملية الانتخاب المقبلة للأمين العام الجديد للمنظمة الدولية. واعتبر عنان الذي لا ينوي الترشح في نهاية ولايته الثانية في نهاية السنة أن خلفه يجب أن يأتي من آسيا لاحترام مبدأ التناوب المطبق في الأمم المتحدة.
ويتنافس الآن ثلاثة مرشحين من هذه المنطقة، هم نائب رئيس الوزراء التايلاندي سوراكيارت ساتيراتاي والمسؤول الحكومي السريلانكي جايانتا دانابالا ووزير الخارجية الكوري الجنوبي بان كي مون.
وفي بيان أصدرته أول من أمس ، أشارت كندا إلى انه من أجل انتخاب الأمين العام للأمم المتحدة، »لم توضع لائحة بالمؤهلات ولم يجر تحقيق رسمي حول المرشحين، لذلك يطلب من الجمعية العمومية إعلان موقف من المرشح المطروح«. واقترحت كندا »إنشاء لجنة للتعريف بالمرشحين المحتملين وتشجيع المرشحين الذين تتوافر فيهم المؤهلات المطلوبة للترشح«.
(ا ف ب)