حذر مسؤول أميركي سابق من أن تايوان قد تخاطر بعلاقاتها الخاصة مع الولايات المتحدة إذا ألغت مجلس الوحدة الوطني وتحركت تجاه إعلان الاستقلال عن الصين، في وقت هاجم نواب أميركيون شركات انترنت أميركية تعاونت مع الحكومة الصينية على قمع حرية التعبير.
وذكرت إذاعة تايوان امس أن هيئة الاذاعة الصينية »بي.سي.سي« نقلت عن مايكل جرين المدير البارز السابق لمجلس الأمن القومي للشؤون الآسيوية تلميحه بأن واشنطن ربما تلغي قانون العلاقات مع تايوان الذي تقدم بمقتضاه الولايات المتحدة المساعدات العسكرية الدفاعية لتايوان.
وقالت هيئة الاذاعة الصينية إن المسؤولين الاميركيين قالوا سراً إن الولايات المتحدة طلبت من تايوان توضيح تعليقات الرئيس تشين سوي بيان في 29 يناير بأنه يفكر في تفكيك مجلس الوحدة الوطني وإرشادات الوحدة الوطنية.
ونقل عن جرين قوله لهيئة الاذاعة الصينية »إذا أعلنت الولايات المتحدة أنها تدرس مسألة إلغاء قانون العلاقات مع تايوان فهل لن تصب تايوان بالقلق؟«.
وعندما حولت الولايات المتحدة اعترافها الدبلوماسي من تايوان إلى الصين في عام 1979 مرر الكونغرس الاميركي قانوناً يتعهد بالحفاظ على العلاقات مع تايوان وبيعها أسلحة دفاعية.
وقالت إذاعة (بي.سي.سي) إن تايبيه وواشنطن تحاولان تهدئة الجدل الثائر الذي تسببت فيه تعليقات تشين قبل زيارة الرئيس الصيني هو جينتاو للولايات المتحدة في أواخر شهر إبريل المقبل.
(د. ب.ا)