دعا رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ أمس إلى عقد مؤتمر لإقرار السلام في كشمير، بعد أن أعلنت نيودلهي أنها أكملت بناء جسر جديد يصل بين شطري كشمير الهندية والباكستانية، بدلاً من آخر دمره زلزال جنوب آسيا في العام الماضي.

والمؤتمر الذي يعقد يوم 24 فبراير الحالي هو الأول من نوعه وسيعقد في العاصمة الهندية ويهدف إلى تعميق الحوار في الإقليم المضطرب.

وقال سانجايا بارو الناطق باسم رئيس الوزراء في بيان »أوضحت الحكومة الاتحادية/ المركزية انها ستجري محادثات مع قطاع عريض من زعماء سياسيين من الدولة«.وأوضح انه من المرجح أن يحضر المؤتمر جماعات انفصالية وأحزاب سياسية رئيسية في الدولة.

وعقد سينغ محادثات مع مؤتمر حرية كل الأحزاب وهو التحالف الانفصالي السياسي المعتدل الرئيسي في كشمير في سبتمبر الماضي لكن الحوار لم يحقق تقدما يذكر.

واجتمع أيضاً مع سياسيين انفصاليين اقل مكانة ومن المقرر أن يجري محادثات مع ياسين مالك زعيم جبهة تحرير جامو وكشمير غدا الجمعة.

وأعلنت وزارة الخارجية الهندية أن الجسر الذي بناه الجيش الهندي سيتم افتتاحه يوم 20 فبراير الحالي.وكان الجسر السابق يستخدم في مرور حافلات الركاب في الخدمة التاريخية التي بدأت في ابريل الماضي وربطت بين سرينجار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير الهندية ومظفر أباد عاصمة كشمير الباكستانية.