حذر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو في أبوجا من أن إفريقيا عرضة لخطر »الإرهاب« وأن »من المحتمل أن يزيد تهديد الإرهاب من وإلى إفريقيا خلال السنوات العشر المقبلة«.
وفي محاضرة لمناسبة ذكرى الحاكم العسكري النيجيري الثالث الجنرال مورتالا محمد الذي اغتيل في لاغوس في 13 فبراير 1976، قال سترو إن »الخطر الأكبر ليس في جيل من الإرهابيين الأفارقة ولكن في قدرة إرهابيين من خارج القارة على استخدام إفريقيا كقاعدة يشنون منها هجماتهم على مصالح إفريقية وغربية في إفريقيا نفسها وما وراءها«.
وحذر من أن حدود إفريقيا التي يمكن اختراقها بسهولة وموقع القارة القريب من الشرق الأوسط وأوروبا يجعلها محط نظر القاعدة.وقال إنه على إفريقيا إن تنهي صراعاتها ويجب على المجتمع الدولي أن يوقف الإمدادات بالأسلحة التي تشعل الصراع في إفريقيا كما أن تهديدات المخدرات والجريمة تزداد أيضا في القارة.