وباء..أول إصابة بانفلونزا الطيور في إيران

أعلنت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) أمس تسجيل أول مؤشر على ظهور أنفلونزا الطيور بشمال إيران. وأعلنت هيئة الشؤون البيطرية الإيرانية أن الاختبارات أثبتت وجود فيروس (إتش 5) في 135 بجعة نفقت، وعثر عليها في منطقة المستنقعات في مدينة بندر أنزالي المطلة على بحر قزوين.

وتبدي وزارة الصحة الإيرانية حتى الآن قلقا بشأن ظهور حالات إصابة في الجزء الشمالي الغربي من البلاد عقب تفشي أنفلونزا الطيور في البلدات التركية المتاخمة لإيران.

ولم يسجل إقليم جيلان ظهور إي إصابة بشرية بأنفلونزا الطيور حتى الآن غير أن مسئولين محليين فرضوا حظرا على صيد الطيور في منطقة المستنقعات خلال الوقت الحالي. وقال مسؤول إيراني انه لم يتم رصد الفيروس »لدى أي من الدواجن في المنازل أو المزارع«.

.................................

سري..مشاورات نوويةإيرانية سعودية

قال السفير السعودي في واشنطن الأمير تركي الفيصل إن بلاده منخرطة في حوار مع القيادة الإيرانية حيال الملف النووي الإيراني.. في وقت وصل مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية محمد رضا باقري إلى الرياض يسلم خلالها رسالة إلى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز من الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد.

أضاف الفيصل،أمام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك إن المحادثات الإيرانية السعودية تجري في الوقت الراهن، رافضا تقديم مزيد من التفصيلات »لأننا نجري عملية مشاورات... وحسب التعليمات الواردة إلى من قيادة الوزارة (الخارجية السعودية) أن هذه المناقشات متواصلة ولهذا سأرفض الحديث عنها بتفاصيل«.

وتطرق في حديثه أمام الحاضرين في الندوة عن أحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة الأميركية، وتداعياتها على مختلف الصعد. وشدد على أن هذه التفجيرات وتلك التي تجري في العراق فاجأت المسلمين كما العالم الغربي.

(وكالات)

.................................

ترشيحات..منافسة آسيوية على خلافة عنان

في ظل منافسة آسيوية على منصب الأمين العام للأمم المتحدة، أعلنت كوريا الجنوبية أمس ترشيح وزير خارجيتها بان كي مون خلفاً لكوفي عنان.

وكان بان (61 عاماً) عين وزيراً للخارجية في يناير 2004. وقد مثل بلاده في المنظمة الدولية من 2001 إلى 2003. وتنتهي ولاية الأمين العام الحالي للأمم المتحدة التي تستمر خمس سنوات في 31 ديسمبر 2006.

ورأى عنان أن الأمين العام المقبل يجب أن يكون آسيوياً طبقاً لتقاليد متبعة منذ زمن طويل تقضي بتناوب المناطق الجغرافية على منصب الأمين العام للأمم المتحدة، من دون أن تكون هناك قاعدة مكتوبة في هذا الشأن.

وهناك عدد من الآسيويين الآخرين المهتمين بهذا المنصب مثل السريلانكي جايانتا دانبالا مستشار الرئيس ماهيندا راجاباكسي، ونائب رئيس الوزراء التايلاندي سوراكيارت ساثير اثاي الأمين العام المساعد السابق للحد من التسلح. كما تحدث وزير خارجية تيمور الشرقية حائز نوبل للسلام جوزيه راموس هورتا عن احتمال ترشيحه للمنصب الذي يلقى تأييد البرتغال الدولة المستعمرة السابقة لتيمور الشرقية.

(أ.ف.ب)